البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
١٤٤/١ الصفحه ٧٢ :
من معنى إلى
معنى ، والتنقل من معنى إلى معنى كثير في كلامهم كما قال الشاعر :
[٣٣٠] إنّ
الصفحه ١٥ :
٦٢
مسألة
[«كلا» و «كلتا» مثنيان لفظا ومعنى ، أو معنى فقط؟](١)
ذهب الكوفيون
إلى أن «كلا
الصفحه ٣٧٣ : ......................... ٣٤٩
٦١ ـ مسألة : هل تجوز
إضافة الاسم إلى اسم يوافقه في المعنى؟..................... ٣٥٦
٦٢ ـ مسألة
الصفحه ١٨٢ :
٩٠
مسألة
[القول في معنى «إن» ومعنى اللام بعدها](١)
ذهب الكوفيون
إلى أنّ «إن» إذا جاءت بعدها
الصفحه ٣٧٤ : » الواقعة بعد «ما» أنافية مؤكدة أم زائدة؟.............. ٥٢٢
٩٠ ـ مسألة : القول في
معنى «إن» ومعنى اللام
الصفحه ٢٥١ :
استعمالهم.
وأما البصريون
فاحتجوا بأن قالوا : إنما قلنا إنه لا يجوز ذلك لأن الاسم الظاهر يدل على معنى
مخصوص
الصفحه ٧٠ :
يقول «ذات غربة» فحمله على المعنى ، فكأنها قالت :
تركتني إنسانا
ذا غربة ، والإنسان يطلق على الذكر
الصفحه ٦٩ :
[٢٠٨] فلم يصرف «قريش» لأنه جعله
اسما للقبيلة حملا على المعنى ، والحمل على المعنى كثير في كلامهم ، قال
الصفحه ٣٤٠ : البصريون
فاحتجوا بأن قالوا : إنما قلنا إنه لا يجوز تقديمه على العامل فيه ، وذلك لأنه هو
الفاعل في المعنى
الصفحه ٢٢ :
فقال «أقلعا»
حملا على المعنى ، وقال «رابي» حملا على اللفظ.
والحمل في «كلا
، وكلتا» على اللفظ
الصفحه ٣٣١ : المفرد ، فلا يقال : ثلاثة ثوب ، ولا عشرة
درهم» قلنا : إنما لا يضاف إلى ما كان مفردا لفظا ومعنى ، وأما إذا
الصفحه ١٢ :
٦١
مسألة
[هل تجوز إضافة الاسم إلى اسم يوافقه في المعنى؟](١)
ذهب الكوفيون
إلى أنه يجوز إضافة
الصفحه ٢١ :
فقال «خطّ»
بالإفراد ، والشواهد على هذا النحو كثيرة جدا.
وأما ردّ
الضمير مثنى حملا على المعنى
الصفحه ٧١ :
وكان الأصل أن
يقول «قبل إنفاده» لأن الشراب مذكر ، إلا أنه أنّثه حملا على المعنى ؛ لأن الشراب
هو
الصفحه ١٢٧ :
كي الناصبة وكي
الجارة في المعنى ؛ على أن كونها في معنى كي الناصبة لا يخرجها عن كونها حرف جر ،
فإنه