البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
١٥٨/٣١ الصفحه ٣٠١ :
لاجتماع المثلين ، وإذا اجتمع هاهنا ثلاثة أمثال الياء والواو والكسرة ولم
يمكن الإدغام لأن الأول
الصفحه ٣٢٨ :
التي هي لام ياء ؛ لانكسار ما قبلها ؛ لأن الواو الأولى مدة زائدة فلم يعتد
بها كما لم يعتد بالألف في
الصفحه ٢١٥ :
أراد «إذ هي»
فحذف الياء ؛ فدل على أن الاسم هو الهاء وحدها ، وإنما زادوا الواو والياء تكثيرا
للاسم
الصفحه ٢٥٦ : بعد ألف زائدة ، فصار «جائىء» بهمزتين والقياس في مثل ذلك أن تقلب
الهمزة المتطرفة ياء لكونها ثانية
الصفحه ٢٧٨ : لامرأة من فقعس ، وأنشد قبله :
يا رب خال لك
من عرينه
حج على قليص
جوينه
الصفحه ٣١٢ : هذا هو الأصل
أرادوا أن يعلّوا عين الفعل كما أعلت في «ساد يسود» وفي «مات يموت» فقدمت الياء
الساكنة على
الصفحه ٢٧ :
تنحي بحد
المواسي الحلوقا
وقوله «يا حكيم»
هزء منه وسخرية به ، أي أنت الذي تزعم أنك حكيم وتخطى
الصفحه ٢١٠ :
الأولى ، وكان حذفها أولى ؛ لأن الثانية دخلت لمعنى وهو التصغير ، والثالثة
لو حذفت لوقعت ياء التصغير
الصفحه ٢١٦ : كما زعمتم فليس لكم فيه حجة ؛ لأن الحرف الأصلي قد يحذف
لعلة عارضة ، ألا ترى أن الياء تحذف في الجمع في
الصفحه ٢١٨ :
______________________________________________________
فقلت له : يا
ذئب ، هل لك في فتى
يواسي بلا من
عليك ولا بخل؟
فقال : هداك
الله
الصفحه ٢١٩ :
أراد «صاحبي»
فحذف الباء والياء ؛ فكذلك هاهنا ، وبل أولى ، وذلك من وجهين :
أحدهما : أن
الواو
الصفحه ٣١٩ : على البناء ؛ لئلا يؤدي إلى
إبدال الياء همزة كما تبدل في صحيفة وصحائف وكتيبة وكتائب لوقوعها قبل الطرف
الصفحه ٢٢٦ :
٩٨
مسألة
[الضمير في «إياك» وأخواتها](١)
ذهب الكوفيون
إلى أن الكاف والهاء والياء من «إيّاك
الصفحه ٣٥٣ :
٤٨ إنّي ضمنت لمن أتاني ما جنى
وأبى ، فكنت
وكان غير غدور ٨٠
٥١ ألا يا اسلمي
الصفحه ١٦ : التي في «كلا» منقلبة عن
واو ، وقيل : عن ياء ، ووزن «كلتا» فعلى مثل ذكرى ـ والتاء فيها هي لام الكلمة