البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
١٥٨/١٦ الصفحه ٣٥ : المخفوض ، وذلك نحو قولك «مررت بك وزيد».
وذهب البصريون
إلى أنه لا يجوز.
أما الكوفيون
فاحتجوا بأن قالوا
الصفحه ٨٢ : ، وما أشبه ذلك ، وكذلك تقول : رفعنا اسم كان بكان ، ونصبنا اسم إنّ
بإنّ ، ولا تقول رفعناه بالكان ونصبناه
الصفحه ١٠٠ : ، وهو الجواب عن قول الآخر :
* ... أو يبك من بكى* [٣٥٢]
وعن قول الآخر
:
* فيدن منّي تنهه المزاجر
الصفحه ١٢٩ : إظهار «أن» بعد «كي» نحو «جئت لكي أن أكرمك» فتنصب «أكرمك» بكي ، و «أن»
توكيد لها ، ولا عمل لها. وذهب
الصفحه ٣٢٩ :
فالياء الأولى منقلبة عن الألف الأولى التي كانت في المفرد ؛ لأنها سكنت
وانكسر ما قبلها ، واليا
الصفحه ٣١٣ :
فارقت قرينها القرينه
وشحطت عن
دارها الظّعينه
يا ليتنا قد
ضمّنا سفينه
الصفحه ٣٠٣ : : قراطيس ، والواو إذا كانت قريبة من طرف الكلمة بأن
تكون قبل آخرها مباشرة تقلب همزة ، وكذلك الياء ، تقول في
الصفحه ٣٦٦ : الأمر بعد ما
يفوت ، ولكن
علّ أن أتقدّما ١٧٨
١٤١ ألا يا صاحبيّ قفا لغنّا
الصفحه ٣٠٢ :
سكنت وانكسر ما قبلها قلبوها ياء ، فكذلك هاهنا : لمّا لم يمكن الإدغام لما
ذكرنا وكانت الواو تقلب في
الصفحه ٣١٤ : اجتمعت الواو والياء والسابق منهما ساكن قلبوا الواو [٣٣٥] ياء وجعلوهما ياء
مشدودة ، وكما خففوا سيّد وهيّن
الصفحه ٣٢٠ : في حشايا على صورة واحدها ؛ لأن الواو صارت ياء في
حشيّة ، فدل على أن خطايا على وزن فعالى على ما بيّنا
الصفحه ٣٢١ : الهمزة الثانية يجب قلبها ياء لانكسار ما قبلها ، فالكسرة توجب قلب الهمزة إلى
الياء ، كما توجب الفتحة قلبها
الصفحه ٣٠٠ : ، ويزن» إنما حذفت للفرق بين الفعل اللازم والمتعدّي.
وذهب البصريون إلى أنها حذفت لوقوعها بين ياء وكسرة
الصفحه ٧١ : الخمر في المعنى ، وقال الآخر :
[٣٢٩] يا بئر
يا بئر بني عديّ
لأنزحن قعرك
بالدّليّ
الصفحه ٢٦٧ : كانت لالتقاء
الساكنين ـ وهما الميم واللام من (اللهُ) ـ وزعم بعضهم أن الساكنين هما الميم والياء قبلها