البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
٢٩/١ الصفحه ٣٤٢ :
[٣٢٠] ١٢١
مسألة
[القول في «ربّ» اسم
هو أو حرف (١)؟]
ذهب الكوفيون
إلى أن «ربّ» اسم. وذهب
الصفحه ٧٦ : زمير
وقال الآخر :
[٣٣٦]أو معبر
الظّهر ينأى عن وليّته
ما حجّ ربّه
الصفحه ٨٧ :
كتانه وجهرمه
أي : بل ربّ
بلد ، فأعملتم «ربّ» في هذه المواضع مع الحذف ، وهي حرف خفض [٢١٦] وهذه
الصفحه ٣٤٣ : رجل مررت» وما أشبه ذلك. وجواز
الإخبار عنه ، نحو «كم رجلا لاحاك» وهذا غير موجود في «ربّ» فدل على الفرق
الصفحه ٢٨٥ : تعالى : (هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي) وقوله سبحانه (وَلا يَزالُونَ
مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
الصفحه ٣٤٨ : الحقّ مشعب ٢٢٣
١٧٠ ألم تعلمن يا ربّ أن رب دعوة
دعوتك فيها
مخلصا لو أجابها ٢٣٢
الصفحه ٧ :
وألهى ربها
طلب الرجال
وقال أبو خراش
:
تطيف عليه
الطير وهو ملحب
خلاف
الصفحه ٨ : صوت والله ربّها ، ففصل بين المضاف والمضاف إليه
بقوله «والله» ، وإذا جاء هذا في الكلام ففي الشعر أولى
الصفحه ٩ : (١ / ٩٠) وابن يعيش (ص ٣٣٩) :
رب ابن عم
لسليمى مشمعل
طباخ ساعات
الكرى زاد الكسل
الصفحه ١١ : «هذا غلام والله زيد» وما حكاه أبو عبيدة عن بعض العرب من قولهم «فتسمع
صوت والله ربّها» فنقول : إنما جا
الصفحه ٧٨ : » تريد أنه خامل الذكر لا نباهة له ،
وقال حسان بن ثابت :
رب حلم أضاعه
عدم الما
الصفحه ٨٦ : » لا يستقيم
على أصلكم ؛ فلا يصلح إلزاما لكم ؛ فإنكم تذهبون إلى أن «ربّ» تعمل الخفض مع الحذف
بعد الواو
الصفحه ٩٠ : ، فمن ثم لم يضمروا الجازم كما لم
يضمروا الجار ، وقد أضمره الشاعر ، شبهه بإضمارهم ربّ وواو القسم في كلام
الصفحه ٩٧ :
الجزم أولى.
قولهم «إنكم
تذهبون إلى أن ربّ تعمل الخفض مع الحذف بعد الواو والفاء [٢٢١] وبل» قلنا : إنما
الصفحه ٩٨ :
الأشياء عليه ، فصار في حكم الثابت على ما بيّنا في حذف ربّ.
وأما قولهم «إن
إعمال حرف الجزم مع حذف الحرف