تأكيدا للمظهر في شيء من كلامهم ، والمصير إلى ما ليس له نظير في كلامهم لا يجوز أن يصار إليه.
وأما قولهم : «إنه مع ما بعده كالشيء الواحد» قلنا : هذا باطل أيضا ؛ لأنه لا تعلّق له بما بعده ؛ لأنه كناية عما قبله ، فكيف يكون مع ما بعده كالشيء الواحد؟ والله أعلم.
٢٣٦
