إليه ، وإنما جاءت هذه اللام مع «إن» المخففة من الثقيلة لأن «إن» المخففة في اللفظ بمنزلة التي يراد بها النفي ، فلما كان ذلك يؤدي إلى اللّبس جيء بها للفرق بينهما ؛ فما جاء للفرق وإزالة اللّبس جعلتموه سببا للّبس وإزالة الفرق ، وهذا غاية الجور عن الصواب والحق ، والله أعلم.
١٨٤
