الصفحه ١٨٠ :
أي : آنف ،
ومعنى الآية أنّا أول الآنفين أن يقال لله ولد ، وقيل : أول العابدين ، أي : أول
من عبد
الصفحه ١٧٤ :
رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا) [البقرة : ٢٣] أي : وإذ كنتم في ريب ؛ لأن «إن» الشرطية تفيد الشك
الصفحه ١٧٨ : ، قال الله تعالى : (إِنِ الْكافِرُونَ
إِلَّا فِي غُرُورٍ) [الملك : ٢٠] أي : ما الكافرون إلا في غرور
الصفحه ٢٤٣ :
وأما قولهم : «إن
تقدير الآية فتنظروا أيّهم أشدّ» قلنا : وهذا أيضا خلاف الظاهر ؛ لأنه ليس في
اللفظ
الصفحه ٢٨٣ :
______________________________________________________
وغيرها ، كل
هذا على المجاز ، والمنون : المنية وهي الموت ، وأنى : أي أدرك وبلغ مداه ، وقوله «ولكل
حاملة
الصفحه ٢٨٢ : (غ ر ث ـ ح ص ن ـ ر ز ن ـ ز ن ن) والحصان ـ بفتح الحاء ـ العفيفة ، والرزان
ـ بفتح الراء ـ أي ذات ثبات ووقار وعفاف ، وهي مع ذلك رزينة في
الصفحه ٤٧ : : (وَأَرْسَلْناهُ إِلى
مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) [الصافات : ١٤٧] فقيل في التفسير : إنها بمعنى بل ، أي : بل
الصفحه ٩٢ : بما يغني عن الإعادة ، و «أطم» أفعل تفضيل من قولهم «طم
الأمر» أي تفاقم ، وأصله قولهم «طم الماء طما
الصفحه ٩٤ : الشنتمري في شرح
شواهده ، ونعاء : أي انع ، أي اذكر خبر موته والفجيعة فيه ، والسماحة : الجود ،
والندى : الكرم
الصفحه ١٧٥ :
شاء الله بكم
لاحقون» أي : إذ ، لأنه لا يجوز الشك في اللحوق بهم ، وقال الشاعر :
[٤٠٦]وسمعت
الصفحه ١٧٩ :
لِنْتَ
لَهُمْ) [آل عمران : ١٥٩] أي : فبرحمة ، وقال تعالى : (عَمَّا قَلِيلٍ) [المؤمنون : ٤٠] أي
الصفحه ٢٠٤ : الكامل (١ / ١٨٠ الخيرية) ولم يشيموا سيوفهم : أي لم يغمدوها ،
أي لم يعيدوها إلى قربها ، وقال قوم : المراد
الصفحه ٢٤٢ :
خالفت «أيّ» أخواتها فيما ذكرناه زال تمكنها ؛ لأن كل شيء خرج عن بابه زال
تمكنه ، فوجب أن تبنى إذا
الصفحه ٢٤٨ :
أي : هذا ،
والجار والمجرور في قوله تعالى : (بِيَمِينِكَ) في موضع نصب على الحال كأنه قال : أي شي
الصفحه ٢٧٤ : لغانيته : أي فاخرته بالغنى ،
يقال : غانيته أغانيه غناء ، كما يقول : واليته أواليه ولاء ، وعاديته أعاديه
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ٢ ]
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ٢ ]