والثاني : أن يكون قولهم : «إن شاء الله» شكّا في وصف الإيمان ، لا في أصل الإيمان ، والشكّ في وصف الإيمان لا يقدح في أصل الإيمان.
وأما قول الشاعر :
* إن كان سمعك غير ذي وقر* [٤٠٦]
فلا حجّة فيه ، لأن «إن» فيه حرف شرط ، لا بمعنى إذ ، واستغنى بما تقدم من قوله : «وسمعت» عن جواب الشرط ، لدلالته عليه ، على ما بيّنا فيما تقدم ، والله أعلم.
١٧٧
