ولم يروه أحد «كما يوما تحدثه» بالنصب إلا المفضّل الضبّي وحده ، فإنه كان يرويه منصوبا ، وإجماع الرواة من نحويّي البصرة والكوفة على خلافه ، والمخالف له أقوم منه بعلم العربية.
وأما البيت الخامس ففيه تكلف يقبح ، والأظهر فيه :
* يقلّب عينيه لكيما أخافه* [٣٨٣]
على أنه لو صحّ ما رووه من هذه الأبيات على مقتضى مذهبهم فلا يخرج ذلك عن حدّ الشذوذ والقلّة ، فلا يكون فيه حجة ، والله أعلم.
١٤٠
