يقول : سعاد التي أضناك حبها ، وهو ضرورة في الشعر ولا يجوز في غيره. [الشذور / والأشموني / ١ / ١٤٦ ، ١٦٢].
|
(١٠) ألا أيّهذا الزاجري أحضر الوغى |
|
وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي |
البيت من معلقة طرفة بن العبد. أراد : هل تضمن لي البقاء بزجرك إياي ومنعك لي من منازلة الأقران.
ألا : أداة استفتاح ، أيهذا : أي : منادى بحرف نداء محذوف ، مبني على الضم. وهذا : اسم إشارة ، نعت لأي. الزاجري : بدل من اسم الإشارة. وأحضر : مضارع يروى بالنصب بأن المصدرية المحذوفة ، ويروى مرفوعا لتجرده من الناصب والجازم. والشاهد قوله : أيّ هذا الزّاجري : حيث نعت أي : باسم الإشارة ، ثم نعت اسم الاشارة بالاسم المحلى بأل ، وهذا هو الغالب إذا نعت «أي» باسم الإشارة. وشاهد آخر : نصب (أحضر) بحرف مصدري محذوف في لغة الكوفيين ، وذلك لعطف (وأن أشهد) عليه ، ومنه المثل : (تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) ، والبصريون يرفعون الفعلين في البيت والمثل. [شذور الذهب / ١٥٣ ، وابن عقيل / ٤ / ٨٩ ، والدرر / ٢ / ١٢ ، والهمع / ٢ / ١٧ ، وسيبويه / ١ / ٤٥٢].
|
(١١) لقد علم الأقوام ما كان داءها |
|
بثهلان إلّا الخزي ممّن يقودها |
قال صاحب كتاب «الجمل» ويرفعون ما كان أهمّ إليهم ، لا يبالون اسما كان أم خبرا ، إذا جعلوه اسما ، وهنا : جعل «الخزي» اسما و «داءها» خبرا. وثهلان : اسم جبل.
|
(١٢) فيا ساريا بالليل لا تخش ضلّة |
|
سعيد بن سلم ضوء كلّ بلاد |
شاهد على نصب النكرة غير المقصودة في النداء وهو قوله «يا ساريا».
|
(١٣) ألم تر أنّا بني دارم |
|
زرارة فينا أبو معبد |
البيت للفرزدق. والشاهد : بني دارم ، نصب (بني) على الاختصاص لأنه لا يريد أن يخبر وإنما أراد أن يخصّ قوما بالمدح. [سيبويه / ١ / ٣٢٧].
|
(١٤) كأنّه خارجا من جنب صفحته |
|
سفّود شرب نسوه عند مفتأد |
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ١ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1883_sharh-alshavahed-alsharia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
