البحث في شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
٤٧٤/١٥١ الصفحه ١١٣ : على جواز مجيء الحال من الراجع المحذوف إذا كانت مؤخرة عنه في
التقدير ، واختلفوا إذا كانت في التقدير
الصفحه ١٣٨ : عند غير المشترك من الموصولات ، وقد اقتصر ابن عصفور في التمثيل
عليهما فصار كأنهما الأصل في ذلك فكان
الصفحه ١٤٠ : . فهذا وأمثاله يجب فيه مراعاة المعنى لئلا [١ / ٢٤٤]
يوقع في لبس وفهم غير المراد.
وأشرت بما يلزم
منه قبح
الصفحه ١٥٠ : في موضع صفة ، والتقدير رب إنسان هو ظاعن بقلبه إلى أحبته الذين ظعنوا
عن هذه البلدة ومقيم بجسمه فيها
الصفحه ١٧٨ : المصنف : (١) «وقد توصل بمضارع المصدرية غير الظّرفية فيه كقول الشاعر :
٤٥٨ ـ وللمنيّة أسباب
الصفحه ١٨٥ : ـ لقد كان في حول ثواء ثويته
تقضّى لبانات
ويسأم سائم (١)
ومنه قراءة
السبعة إلا
الصفحه ١٨٨ : فليس يخبر جوابا.
ثم
إن الشيخ ذكر في غضون كلامه أمورا :
منها : أنه قال
(٢) : وأما دعوى المصنف أنّ لو
الصفحه ٢٠١ : في
الكافية (١) :
وحذفها في قصد الابهام استبح
أي استبح حذف
الصلة عند قصد الإبهام وأنشد قول الشاعر
الصفحه ٢٠٢ : الشعور بها
عند حذفها ممكن بخلاف أخواتها وهي في حذفها على ضربين :
أحدهما : أن
تحذف ويبقى عملها.
الثاني
الصفحه ٢٠٤ : يكن الموصول حرفا أو الألف واللام.
قال المصنف (٣) : «وقد يلي الموصول معمول الصلة نحو قولك في جاء الذي
الصفحه ٢٠٧ : ذلك مع
وجود من قول الشاعر :
٤٩٤ ـ لا تظلموا قسورا فإنّه لكم
من الّذين
وفوا في
الصفحه ٢٠٩ : ـ وبعض الحلم عند الجهل للذّلّة إذعان (١)
إنّ التقدير
إذعان للذّلّة إذعان.
وكذا في قول
الآخر
الصفحه ٢١٤ : المشار إليه في البعد ما له في التوسط ؛ لأنهم استثقلوا اللام بعد
النون.
وزعم قوم أن من
قال ذانّك بتشديد
الصفحه ٢٥٨ : ء ومخرجاهما [١ / ٢٩٤] من باطن الفم.
والثاني : أن
الضمة يمكن الإشارة إليها بالإشمام عند سكون ما هي فيه وقفا
الصفحه ٢٦٠ : في باب
ظن (١).
وأراد المصنف
بالمفعول المطلق : المصدر المؤكد والمبين للنوع أو لعدد المرات ، وبالمقيد