الصفحه ٩ : .............................................................. ٢٩
٤ ـ قبسات من الكلام
الفاطمي................................................ ٨٧
٥ ـ محكمة
الصفحه ٩١ :
ـ ٤ ـ
قبسات من
الكلام الفاطمي
يوم جاءت إلى عدي وتيم
ومن الوجد ما أطال
الصفحه ٩٣ : الملائكة في دنيا النور.
وقالت :
وكنتم على شفا حفرة من النار مذقة
الشارب ، ونهزة الطامع وقبسة العجلان
الصفحه ١٣٤ : المال لأنّه هو الذي ينتقل حقيقة من الموروث إلى الوارث وأما
العلم والنبوة فلا ينتقلان انتقالاً حقيقياً
الصفحه ١٢٤ : الله (ص) ووصيه لأنهما
لم
__________________
(١) من الواضحات العلمية اخيراً ان
الخبر الواحد المعتبر
الصفحه ٣٤ : دراستنا في حدود من مناهج البحث العلمي الخالص
ولا لنجمع الاحتمالات والتقديرات التي يجوز افتراضها ليسقط منها
الصفحه ١٣٩ :
على التفسير الذي اخترناه لأنّ الخوف على الدين والعلم من ابناء العم لا معنى له
لأن اللطف الإلهي لا يترك
الصفحه ١٤٦ : المعترضون على أبي بكر : ان البيّنة
انّما تراد ليغلب في الظن صدق المدعى والعلم أقوى منها فإذا لزم الحكم
الصفحه ١٤٧ : الخاصية لأنّه ليس أولى منها بذلك كما
عرفنا سابقاً.
ولكن الحاكم يجوز له مع ذلك ـ أن يحكم
على وفق علمه كما
الصفحه ١٣٥ : على الخصائص العامّة للمادة من
قابلية الانقسام ونحوها.
واذن فالعلم يستحيل انتقاله في حكم
المذاهب
الصفحه ١٣٦ : المسألة يقضي بامتناع
انتقال العلم والنبوة من دون حاجة إلى هذا التعمق والتوسع واذن فالنتيجة التي
يقررها
الصفحه ١٣٢ : عليه بالخلافة
وتأولها الآخرون فقالوا : انّ علياً وصي رسول الله (ص) على علمه أو شريعته أو مختصاته
ولا
الصفحه ٧٠ : .
« الثاني » : ان الخليفة الأول لم يشارك
شخصاً من الهاشميين في شأن من شؤون الحكم المهمة ولا جعل فيهم والياً
الصفحه ١٢٥ :
يخبراها بالخبر مع
انهما لو كانا على علم به لاخبراها به ، ومن الواضح انّ الصديق لا يمكن ان يكون
الصفحه ٤٢ :
أنّه بعد أن جعل
مسألة فدك من الأحاديث التي لا تنتهي إلى مقطع للقول متفق عليه رأى انّ فيها
حقيقتين