البحث في فدك في التاريخ
١٣٥/١ الصفحه ٨٧ : تجرّ إلى فتنة وانشقاق.
وإذن فقد أراد الإمام صلوات الله عليه
أن يسمع الناس يومئذ صوته من فم الزهرا
الصفحه ٦٠ : كان معناه انّه أراد أن يسلب الخلافة من الأنصار ويقرها في شخصه في آن واحد ولذا
لم يبد تردداً أو ما يشبه
الصفحه ٧٢ : انّه خاف منها أن تفسر وعدها بما يتّفق مع صرفها لغلات فدك في المجالات
السياسية وما الذي صده عن ارضا
الصفحه ١١٦ : ـ وللمسألة تقدير ثالث وهو
أن لا يرجع المعنى الذي هو في صالح الخليفة على ما قد يؤدّي باللفظ من معان اخر ـ
وهو
الصفحه ٨٥ : لأنّنا نعرف انّ علياً كان له حزب من الأنصار
هتف باسمه وحاول الالتفاف حوله وانّما أراد أن يمهد بتلك
الصفحه ١٣٩ : جميعاً وانّما أراد ان يرث منها فلا يكون دليلاً
على التفسير المزعوم.
وأمّا النقطة الثانية فهي من القرآئن
الصفحه ١٠٣ : الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم من مقاومة
الخطر المرتقب حينما أراد أن يكتب كتاباً لا يضلّ المسلمون بعده
الصفحه ٥٨ : اشتدّ برسول
الله (ص) المرض واراد ان يكتب كتاباً لا يضلّ الناس بعده فعارضه عمر وقال ان كتاب
الله يكفينا
الصفحه ٤٧ :
ويعفيه من مهمته لا لشيء إلا لأن الوحي شاء ان يضع امامه مرة أخرى منافسه في
الزهراء الذي فاز بها دونه
الصفحه ١٣٠ : يكن لاثبات انّ املاك النبي (ص) لا تورث وانّما أراد
بذلك توضيح ان الأموال القائمة ليست من أملاك النبي
الصفحه ١٣٦ : يرثه بعد موته ولذا
قال : واني خفت الموالي من ورائي أي بعد موتي فان كلامه يدلّ بوضوح على انّه أراد
الصفحه ١٤٢ : (١).
ونعرف مما سبق ان صيغة الحديث لو كانت
صريحة في ما اراده الخليفة لها من المعاني لناقضت القرآن الكريم
الصفحه ١١٨ : عمّا أراد لها الصديق من معنى وكان معناها ان الأنبياء لا تركة لهم
لتورث.
٥ ـ وفي الرواية الأولى مهد
الصفحه ١٠٢ : (١).
ومن مهازل القدر أن يعتذر الفاروق عن
موقفه بأنّه خاف الفتنة وهو لا يعلم ان اتنزاع الأمر ممن اراده له
الصفحه ١٣٣ : ووقفه لها.
( الخامس ) انّ الحديثين الذين استدل
بهما في الموضوع لا يقوم منهما دليل على ما أراد ، وقد