البحث في فدك في التاريخ
١٤٠/١ الصفحه ٨٤ : رسول الله (ص) يريد ان يحرّر
حق علي في الخلافة اولا فانّ المهم ان نتأمل موقف عمر من طلبه فهو إذا كان
الصفحه ٩٨ :
للغزو (١) ومرة أخرى في هزيمته يوم خيبر حينما
بعثه رسول الله (ص) لاحتلال الوكر اليهودي على رأس جيش
الصفحه ٨٠ : فاسمعوا له وأطيعوا ) (١) ومعنى ذلك أنّ امامة علي تكملة طبيعية
لنبوة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم وانّ
الصفحه ٨٧ : . وأراد أيضاً أن
يقدم لأمة القرآن كلّها في المقابلة الفاطمية برهاناً على بطلان الخلافة القائمة.
وقد تمّ
الصفحه ١٤٥ : على
العصمة واثباتها للصديقة بآية التطهير لأنّ موسوعات الامامية في فضائل أهل البيت
تكفينا هذه المهمة
الصفحه ١٤٤ :
وحصر ما كان في تلك الأيدي التي عناها
الإمام بفدك يدلّ على انّها كانت في حيازة علي وزوجه خاصة ويمنع
الصفحه ٨١ :
ارتفع فيها المقياس
الزئبقي للافكار المحمومة والأهواء الملتهبة التي سيطرت على الحزب الحاكم إلى
الصفحه ٦٠ :
السابع : ما جاء في كتاب معاوية بن أبي
سفيان إلى محمّد بن أبي بكر ( رضوان الله عليه ) في إتهام أبيه
الصفحه ٩٧ : (ص) هو المركز المصون الذي تتوفر جميع القوى الإسلامية على
حراسته والذب عنه.
وخذ حياة الإمام علي
الصفحه ٧٢ : الإمام على أحقيّته
بالأمر نستوضح ان الخليفة كان موفقاً كل التوفيق في موقفه تجاه دعوى الزهراء
للنحلة
الصفحه ١٠٢ : دم تزخر
بالجماجم وهي تنعى على سلفها الصالح فعلهم وتقول : إلا انّهم في الفتنة سقطوا وان
جهنم لمحيطة
الصفحه ١١٤ : منهنّ وليست حيازتهنّ للبيوت في زمان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم شاهداً على ملكيتهنّ لها لأنّها ليس
الصفحه ١٣٧ : في فهم القرآن ما كان
منه مركزاً على القرآن نفسه وعلى هذا فنفهم من هذه الآية انّ زكريّا كان مقتصداً
في
الصفحه ٥٠ : انّ الصديقة كانت تجد في
شيعة قرينها ، وصفوة أصحابه الذين لم يكونوا يشكون في صدقها من يعطف شهادته على
الصفحه ١٢٣ : على
انّهم إذا أوردوا جملة في مجتمع من الناس وادرجوا فيها ضمير المتكلم الموضوع
للجماعة أن يريدوا