البحث في فدك في التاريخ
١٣٤/٤٦ الصفحه ٦٣ :
اذن فنخرج من هذا العرض الذي فرض علينا
الموضوع ان نختصره بنتيجتين : الأولى : ان الخليفة كان يفكر في
الصفحه ٦٤ : في الجاهلية وعلى
رأسهم أبو سفيان.
الثالث : ـ الهاشميون واخصاؤهم كعمار
وسلمان وأبي ذر والمقداد رضوان
الصفحه ٦٨ : المترقبة فلعل هذا حدى بالحاكمين إلى انتزاع فدك كما يتبين ذلك بوضوح من
حديث لعمر مع أبي بكر يمنعه فيه عن
الصفحه ٧٩ : انشقاقهم حينئذ اظهارهم للخروج عن الدين وفصل مكة
عن المدينة.
واذن فقد كانت الثورة العلوية في تلك
الظروف
الصفحه ١٢٥ :
اعلم بحكم التركة النبويّة من النبي (ص) أو علي الذي ثبتت وصايته لرسول الله (ص)
وذلك في قولها :
يا ابن
الصفحه ١٤٨ :
والمعنى بالكلمتين في الآيتين الكريمتين
ان كان هو المعنى الأول للحق والعدل كانتا دالتين على صحة
الصفحه ٤٥ : بجلاء ان
هذه المنازعات كانت في واقعها ودوافعها ثورة على السياسة العليا والوانها التي بدت
للزهراء بعيدة
الصفحه ٤٦ :
تخرج إلى حرب ولم تشق عصا طاعة.
هاتان الثورتان متقاربتان في الموضوع
والاشخاص فلماذا لا تنتهيان إلى
الصفحه ٤٩ :
في الإسلام وتسجيل
حق أهل البيت الذين وصفتهم بأنّهم الوسيلة إلى الله في خلقه وخاصته ومحل قدسه
وحجته
الصفحه ٥١ : ء الخليفة وأصحابه أن يبعدوه عن المقام الطبيعي له في دنيا الإسلام
، فلم يتكلم إلا عن علي فوصفه بأنّه ثعالة
الصفحه ٥٢ : المسألة تقديران ( أحدهما )
انّ عمر كان يتهم الخليفة بوضع الحديث في نفي الإرث ( والآخر ) انّه تأوله وفهم
الصفحه ٥٣ : كانت تلك اللحظة التي ضرب بها بشير
بن سعد على يد الخليفة نقطة التحول في تأريخ الإسلام التي وضعت حداً
الصفحه ٦٩ :
« والأخرى » : ان يناقض نفسه فيضل
ثابتاً على مبادئه التي اعلنها في السقيفة ولا يرى حقاً للهاشميين
الصفحه ٨٣ :
الخلافة وقفاً على بني هاشم لا ينازعهم فيها منازع. واذا سجلت الجماعة الحاكمة
وانصارها انكاراً للنص واكتفى
الصفحه ٨٨ :
الطريقين إلى استخلاص
الحق لثبوت التوارث في التشريع الإسلامي بالضرورة فلا جناح على الزهراء في أن