البحث في فدك في التاريخ
١٣٥/١٦ الصفحه ١٢٣ :
حال صدورها من النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم بقرينة أو مسبوقة
بعهد يدلّ على انّ مراده من الضمير
الصفحه ٤٢ :
أنّه بعد أن جعل
مسألة فدك من الأحاديث التي لا تنتهي إلى مقطع للقول متفق عليه رأى انّ فيها
حقيقتين
الصفحه ٤١ :
أو تاريخاً أو أي
شيء آخر قد مضى مع ما مضى من تاريخ الإسلام بعد أن طال قروناً ، ولعل الخليفة
الأول
الصفحه ٥١ : الآن ما يوضحه من أمر هذه
المنازعة وانطباعات الخليفة عنها ، فانّه فهم حق الفهم انّ احتجاج الزهراء لم يكن
الصفحه ١٢١ :
لكثرة الرماد وعدم التوريث من أوضح آثار الزهد والورع فيجوز ان يكون رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد
الصفحه ٥٧ : السقيفة إلى كثير من هذه النقاط التي لا نجد لها تفسيراً معقولاً أولى من
ان يكون في الأمر اتفاق سابق بين أبي
الصفحه ١٢٢ : تشريع الإرث اطلاقاً وقد يكون من حق سيبويه
علينا ان نشير إلى ان قواعد النحو ترفع كلمة صدقة على تقدير
الصفحه ١٢٩ : والعقارات الثابتة نحو فدك ـ فهل يجوز لنا تقدير
أن غرض الخليفة من الجملة تخصيص الأموال التي لا تورث بها ؟ لا
الصفحه ٣٧ : التمحيص التاريخي لموضوع كموضوعات
الساعة التي نتكلم عنها من مراحل ذلك الزمن ، أو يحضر علينا ان نبدأ البحث
الصفحه ٨٣ :
السياسي إلى انكار
عملي للنص يسد عليهم مجال التراجع بعد ساعات وبين من يرى انّ فكرة النصّ تجعل من
الصفحه ١٢٨ : يخلفه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
من املاك سواء أكانت هذه التي خلفها أو غيرها. ولا يصحّ ان يقال : انّه
الصفحه ٧٠ : .
« الثاني » : ان الخليفة الأول لم يشارك
شخصاً من الهاشميين في شأن من شؤون الحكم المهمة ولا جعل فيهم والياً
الصفحه ١٤٦ : المعترضون على أبي بكر : ان البيّنة
انّما تراد ليغلب في الظن صدق المدعى والعلم أقوى منها فإذا لزم الحكم
الصفحه ٦٧ :
ربحاً وهذا ما كان
يستطيع علي أن يقوم به في كل حين فيجب والحالة هذه أن تنتزع من علي الذي لم يكن
الصفحه ٥٠ : انّ الصديقة كانت تجد في
شيعة قرينها ، وصفوة أصحابه الذين لم يكونوا يشكون في صدقها من يعطف شهادته على