البحث في فدك في التاريخ
٢٠/١ الصفحه ٢٩ : ذلك
وتسليمها إلى محمّد ابن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب ومحمّد بن عبدالله
الصفحه ٦٦ : اشترائها بأضخم الأثمان كما نعرف ذلك من كلمات أبي
سفيان التي واجه بها خلافة السقيفة يوم وصوله إلى المدينة
الصفحه ٧٨ : قوياً يجهر بالثورة فيعيدها جذعة ويحاول اجلاء المهاجرين من المدينة بالسيف
كما أعلن ذلك المتكلم عن لسانه
الصفحه ٨١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في شأن الخلافة لم يكن قد سمعها إلا مواطنوه في المدينة من مهاجرين وأنصار فكانت
تلك النصوص اذن
الصفحه ١٠٨ :
: ( ومن أهل المدينة مردوا
على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم
).
فجماعة فيها المنافق وفيها من يؤذي رسول
الله
الصفحه ١٢٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في المدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر اذ قال له : انّ رسول الله (ص) قال : لا نورث
ما تركناه صدقة
الصفحه ١٩ :
الذي أرجف فيه المرجفون لما استخلف أبي علياً على المدينة وخرج إلى الحرب ، فوضعوا
لهذا
الصفحه ٢٦ :
فدك : قرية في الحجاز ، بينها وبين
المدينة يومان ، وقيل ثلاثة وهي أرض يهودية في مطلع تأريخها
الصفحه ٢٧ : إلى واليه على المدينة أبي بكر بن عمرو بن حزم يأمره بذلك فكتب إليه انّ
فاطمة عليهاالسلام قد ولدت في
آل
الصفحه ٢٨ : جعفر عامله على
المدينة : أما بعد ، فان أمير المؤمنين بمكانه من دين الله وخلافة رسوله
الصفحه ٧٧ : ويعزز به المبدأ ،
وهذا هو الذي بعث بعلي إلى فراش الموت وبالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى مدينة النجاة
الصفحه ٧٩ : انشقاقهم حينئذ اظهارهم للخروج عن الدين وفصل مكة
عن المدينة.
واذن فقد كانت الثورة العلوية في تلك
الظروف
الصفحه ٨٣ : كلّها ويؤمن العالم الإسلامي
الذي كان بعيداً عن مدينة النبي (ص) على انكار المنكرين لأنّه منطق القوة
الصفحه ٨٥ : محنته آنذاك
فبدأ يطوف سراً على زعماء المسلمين ورجالات المدينة يعظهم ويذكرهم ببراهين الحق
وآياته والى
الصفحه ١٠٧ : المدينة هل كانت وحدها مسكن
المسلمين ليكتمل النصاب المفروض بالأكثرية المدنية أو انّ أبا بكر لم يكتف بها