البحث في فدك في التاريخ
١٢٩/١ الصفحه ٢٩ : عليه فرأى أمير المؤمنين ان يردها إلى ورثتها
ويسلمها اليهم تقرباً إلى الله تعالى ، باقامة حقه وعدله والى
الصفحه ٨٧ : تجرّ إلى فتنة وانشقاق.
وإذن فقد أراد الإمام صلوات الله عليه
أن يسمع الناس يومئذ صوته من فم الزهرا
الصفحه ٨٩ :
به يطوي نفسه على نار متأججة تندلع بعد خروج فاطمة من المسجد. في أكبر الظنّ.
فيقول : ما هذه الدعة إلى
الصفحه ٢٧ : إلى واليه على المدينة أبي بكر بن عمرو بن حزم يأمره بذلك فكتب إليه انّ
فاطمة عليهاالسلام قد ولدت في
آل
الصفحه ٤٧ :
النبي إلى ما أراد وذاك
الرد وهذا القبول يولدان في الخليفة إذا كان شخصاً طبيعياً يشعر بما يشعر به
الصفحه ٤٥ : من الرضا بثورتها ، والاطمئنان الضميري إلى
صوابها وحظ كل منها من الانتصار في حساب الحق الذي لا التواى
الصفحه ٧٢ :
والمعنوية ما دامت
الهدنة قائمة قبل ان يسبقهم إلى حرب اكول.
ومن المعقول بعد هذا أن يقف الخليفة
الصفحه ٥١ : الآن ما يوضحه من أمر هذه
المنازعة وانطباعات الخليفة عنها ، فانّه فهم حق الفهم انّ احتجاج الزهراء لم يكن
الصفحه ٥٤ :
أسمع رجلاً يقول مات رسول الله إلا ضربته بسيفي.
والتفت الأنظار إلى مصدر الصوت ليعرفوا
القائل فوجدوا
الصفحه ٨٥ : محنته آنذاك
فبدأ يطوف سراً على زعماء المسلمين ورجالات المدينة يعظهم ويذكرهم ببراهين الحق
وآياته والى
الصفحه ٢٣ : يشعر ، ودفعه تأثره هذا إلى تسجيلها فيما سجل من
تصوير الحركة الفاطمية.
صرخة باركتها الزهراء ، ورعتها
الصفحه ٤١ : ولكن أليس قد أراحنا الله تعالى من هذا المذهب الذي يسيئ إلى روح
الإسلام واذن فكان لي ان اتوقع بحثاً
الصفحه ٨٨ :
الطريقين إلى استخلاص
الحق لثبوت التوارث في التشريع الإسلامي بالضرورة فلا جناح على الزهراء في أن
الصفحه ١٤٦ :
واذن فلماذ طلب الخليفة بيّنة من فاطمة
على دعواها وهل تحتاج الدعوى المعلوم صدقها إلى بيّنة ؟
قال
الصفحه ٥٠ :
يهدي إلى الحق أحقّ أن
يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى ؟ فما لكم كيف تحكمون.
ولم يؤثر عن نساء النبي