البحث في فدك في التاريخ
٤٦/١ الصفحه ٢٩ : عبدالله بن عمر البازيار رجلاً يقال له : بشران بن أبي أمية الثقفي
إلى المدينة فصرم تلك النخيل ثم عاد ففلج
الصفحه ١٣١ : الصحابة فضلاً عن
رواياتهم كعبد الله ابن عباس وخزيمة بن ثابت الأنصاري وحجر بن عدي وأبي الهيثم بن
التيهان
الصفحه ٢٨ : ، فنقمت بنو
امية ذلك على عمر بن عبدالعزيز وعاتبوه فيه وقالوا له : هجنت فعل الشيخين وقيل :
انّه خرج إليه
الصفحه ١ : : عبد الله بن قدامة ( ٥٤١
ـ ٦٢٠ هـ ) مطبعة الإمام ، مصر.
٩٠ ـ مفاتيح الغيب : الرازي : فخر الدين
محمد
الصفحه ٣ : : عبد الله بن قدامة ( ٥٤١
ـ ٦٢٠ هـ ) مطبعة الإمام ، مصر.
٩٠ ـ مفاتيح الغيب : الرازي : فخر الدين
محمد
الصفحه ١١٣ : الإرث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لأنّ حروب الردة التي أشار إليها عمر في كلامه ابتدأت بعد يوم
الصفحه ١٠٦ : عبد الرحمن بن عوف وطلحة واضرابهما إلا بسبب هذا اللقب المشؤوم
على الإسلام الذي لقبوا به فرأوا انّهم من
الصفحه ١٠٠ : السياسي ثم تبعها على ذلك جملة من معاصريها كأمير
المؤمنين صلوات الله عليه ومعاوية بن ابي سفيان ـ كما عرفنا
الصفحه ١٢٦ : وسيجزي الله الشاكرين
) أيّها بني
قيلة أهتضم تراث أبي بمرأى ومسمع تبلغكم الدعوة ، ويشملكم الصوت وفيكم
الصفحه ٢٧ :
المؤمنين كان يرى فدكاً لأهل البيت ، وقد سجل هذا الرأي بوضوح في رسالته إلى عثمان
بن حنيف كما سيأتي.
فمن
الصفحه ٢ : .
٩٣ ـ الملل والنحل : الشهرستاني : محمد
بن عبد الكريم ( ٤٧٩ ـ ٥٤٨ هـ ) دار المعرفة ، بيوت ـ ١٤٠٢ هـ
الصفحه ٤ : .
٩٣ ـ الملل والنحل : الشهرستاني : محمد
بن عبد الكريم ( ٤٧٩ ـ ٥٤٨ هـ ) دار المعرفة ، بيوت ـ ١٤٠٢ هـ
الصفحه ٧٨ : الأيام
(١) من انّ رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما توفي ووصل
خبره إلى مكة وعامله عليها عتاب بن أسيد
الصفحه ٥٥ : كان يعبد محمداً فانه قد مات وهل كان في كلام عمر معنى يدلّ على انّه كان
يعبد رسول الله (ص) أو كانت قد
الصفحه ٧١ : .
واذن فقد كانت الفئة الحاكمة تحاول ان
تساوي بين بني هاشم وسائر الناس وترتفع برسول الله