البحث في فدك في التاريخ
١٥/١ الصفحه ٢٩ : عبدالله ابن عمر البازيار وكان فيها احدى عشرة نخلة غرسها رسول
الله صلىاللهعليهوآله بيده
الكريمة فوجه
الصفحه ٥٨ : اشتدّ برسول
الله (ص) المرض واراد ان يكتب كتاباً لا يضلّ الناس بعده فعارضه عمر وقال ان كتاب
الله يكفينا
الصفحه ٧٠ :
له بام طحال أحبّ إلى
أهلها إليها البغي وقد قال عمر لعلي بكل وضوح انّ رسول الله (ص) منا ومنكم
الصفحه ٥٤ : عمر ابن الخطاب قد وقف خطيباً بين الناس وهو يجلجل برأيه في شدة لا
تقبل نزاعاً وشاعت الحياة في الناس من
الصفحه ٢٨ : ، فنقمت بنو
امية ذلك على عمر بن عبدالعزيز وعاتبوه فيه وقالوا له : هجنت فعل الشيخين وقيل :
انّه خرج إليه
الصفحه ١١٣ : الإرث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لأنّ حروب الردة التي أشار إليها عمر في كلامه ابتدأت بعد يوم
الصفحه ١٣١ : الصحابة فضلاً عن
رواياتهم كعبد الله ابن عباس وخزيمة بن ثابت الأنصاري وحجر بن عدي وأبي الهيثم بن
التيهان
الصفحه ٥٦ : أمير ومنهم أمير فقال عمر هيهات لا يجتمع سيفان في
غمد والله لا ترضى العرب ان تؤمركم ونبيها من غيركم ولا
الصفحه ٦٠ : وعمر بالاتفاق على
غصب الحق العلوي والتنظيم السري لخطوط الحملة على الإمام اذ قال له فيما قال : فقد
كنا
الصفحه ٢٧ : أبي سفيان الخلافة
أمعن في السخرية وأكثر من الاستخفاف بالحق المهضوم فاقطع مروان بن الحكم ثلث فدك
وعمر
الصفحه ١٠٣ :
المسألة الأساسية بل لم يخطر في بال اولئك الذين أصروا على عمر بأن يستخلف ولا
يهمل الأمة والحوا عليه في ذلك
الصفحه ١١٢ : لولا ان دخل عمر وقال له : ما هذا ؟ فقال له : كتاب كتبته
لفاطمة بميراثها من أبيها ، فقال : مماذا تنفق
الصفحه ١٠٦ :
ـ على حد التعبير
ابن العباس لعمر ـ (١)
من أهل الحل والعقد إذا صحّ ان في الإسلام طبقة مستأثرة بالحل
الصفحه ١ : : عبد الله بن قدامة ( ٥٤١
ـ ٦٢٠ هـ ) مطبعة الإمام ، مصر.
٩٠ ـ مفاتيح الغيب : الرازي : فخر الدين
محمد
الصفحه ٣ : : عبد الله بن قدامة ( ٥٤١
ـ ٦٢٠ هـ ) مطبعة الإمام ، مصر.
٩٠ ـ مفاتيح الغيب : الرازي : فخر الدين
محمد