البحث في فدك في التاريخ
٣١/١ الصفحه ٢٩ : ذلك
وتسليمها إلى محمّد ابن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب ومحمّد بن عبدالله
الصفحه ٢٨ : ، فنقمت بنو
امية ذلك على عمر بن عبدالعزيز وعاتبوه فيه وقالوا له : هجنت فعل الشيخين وقيل :
انّه خرج إليه
الصفحه ١١٣ : انّ أبا بكر أوصى أن يدفن
إلى جوار رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ولا يصحّ ذلك إلا إذا كان قد عدل عن
الصفحه ١٣١ : وعبدالله بن أبي سفيان بن الحرث بن عبدالمطلب وحسان بن ثابت وأمير
المؤمنين علي بن أبي طالب (٢)
واذن فالوصاية
الصفحه ١ : : عبد الله بن قدامة ( ٥٤١
ـ ٦٢٠ هـ ) مطبعة الإمام ، مصر.
٩٠ ـ مفاتيح الغيب : الرازي : فخر الدين
محمد
الصفحه ٣ : : عبد الله بن قدامة ( ٥٤١
ـ ٦٢٠ هـ ) مطبعة الإمام ، مصر.
٩٠ ـ مفاتيح الغيب : الرازي : فخر الدين
محمد
الصفحه ٤٧ : تلك المنافسة بينه وبين علي التي انتهت بفوز منافسه.
ولنلاحظ أيضاً انّ أبا بكر هو الشخص
الذي بعثه رسول
الصفحه ٥٧ :
واجتماع الأنصار فيها
واخبر ابا بكر بذلك ومادمنا نعلم ان الوحي لم ينزل عليه بذلك النبأ فلابد انّه
الصفحه ٦٢ : أبو بكر فشاء وشاء له ربّه تعالى
أن يرسل ابا بكر ثم يرجعه بعد ان يتسامع الناس جميعاً بارساله ليرسل
الصفحه ١٩ : الأنداد ، ووقوفه إلى صف رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في أشد
الساعات ، وأعنف المعارك التي فر فيها فلان
الصفحه ٢٢ : لا يخرم مشية رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو لم يكن معها بالطبع ، ولو تصورنا انّها سارت في نفس
الصفحه ٣٠ : منع
أبا بكر من ترك فدك للزهراء لضعف المالية العامّة مع احتياجها إلى التقوية لما
يتهدد الموقف من حروب
الصفحه ٣٧ : يعتقد ان رجالات الزمن الخالي ، وبتعبير أوضح تحديداً
انّ أبا بكر وعمر واضرابهما الذين هم من موجهي الحياة
الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآله انهن خاصمن أبا بكر في شيء من ميراثهن
أكن أزهد من الزهراء في متاع الدنيا ، وأقرب إلى ذوق أبيها في
الصفحه ٥٢ :
الله صلىاللهعليهوآله فدكاً لفاطمة فليس من وجه لتسليمها إلى
علي والعباس إلا الإرث.
واذن ففي