البحث في فدك في التاريخ
١٣٧/١٠٦ الصفحه ٣٥ : الشر ، بل هو ترجمة لاُشخاص
عاشوا في ذهننا وطارت بهم نفوسنا إلى الآفاق العالية من الخيال.
فاذا كنت
الصفحه ٨٦ : الأساسية واعني بها مسألة الخلافة وافهام الناس بأن اللحظة التي عدلوا
فيها عن علي (ع) إلى أبي بكر كانت لحظة
الصفحه ١٣٠ :
مطالبتها بها
تغييرها عن حالها السابقة ومعنى تسميته لها بصدقات رسول الله (ص) ان من رأيه انّها
ليست
الصفحه ٢٣ :
يومذاك إلى تقليد أبيها في مشيه عن التفات وقصد فأحكمت التمثيل وأجادت المحاكاة ،
فلم تكن لتخرم مشية النبي
الصفحه ١٣٨ :
غالباً واضف إلى ذلك
انّ زكريا نفسه لم يكن يرى النبوّة ملازمة لذريته بل ولا ما دونها من المراتب
الصفحه ١٨ : الزهراء بأجنحة من خيالها المطهر
إلى آفاق حياتها الماضية ودنيا أبيها العظيم التي استحالت حين لحق سيد البشر
الصفحه ٢٧ :
المؤمنين كان يرى فدكاً لأهل البيت ، وقد سجل هذا الرأي بوضوح في رسالته إلى عثمان
بن حنيف كما سيأتي.
فمن
الصفحه ٣٠ : واستقامة في أحايين مختلفة ، وظروف متباعدة حيث توكل فدك إلى أهلها
واصحابها الاولين ويلاحظ ان مشكلة فدك كانت
الصفحه ٩٢ : ومجاورة
الملك الجبّار ».
انظر إلى البليغة كيف تركت النعيم
المادي كله وملذوذات الحس حين أرادت أن تقرض
الصفحه ١٢٠ : وأعني به اسناد الإرث إلى المورث وهذا الاسناد يتوقف على أن يكون المورث
قد سعى في سبيل الحصول على المال
الصفحه ٢ : .
٩٤ ـ مناقب آل أبي طالب ك ابن شهر آشوب
: أبو جعفر رشيد الدين محمد بن معلي السروي المازندراني ( ٤٨٨
الصفحه ٤ : .
٩٤ ـ مناقب آل أبي طالب ك ابن شهر آشوب
: أبو جعفر رشيد الدين محمد بن معلي السروي المازندراني ( ٤٨٨
الصفحه ٣٧ : آخر ، ولكنها الحماسة لذلك العصر هي التي دفعتني إلى ذلك ، فهو بلا ريب زين
العصور في الروحانية
الصفحه ٤٠ : الخليفتين
كانا مضطرين اضطراراً إلى سيرة رشيدة في الحكم ، واعتدال في السياسة والحياة ،
ومرغمين على ذلك
الصفحه ٤٣ : .
ولنترك هذا إلى مناقشة أخرى ، فقد اعتبر
الأستاذ حكم الخليفة في مسألة فدك أوضح بيّنة ودليل على تزكيته