البحث في فدك في التاريخ
١٣٧/٧٦ الصفحه ١٣٥ :
لا بمجرد الاتصال
فقط ـ متقوم بعلته ومرتبط الهوية بل فيستحيل انتقاله إلى علة أخرى ولو افترضنا ان
الصفحه ١٤٣ : الحق إلا الضلال.
* * *
الناحية الثانية : المناقشة التي قامت
بين الخليفة والصديقة حول نحلة رسول الله
الصفحه ١٢٩ : انّما يأكل آل محمّد من هذا المال ، واني والله لا أغير شيئاً من
صدقات رسول الله (ص) عن حالها التي كانت
الصفحه ٩٨ : الله ؟ ألم يكن في صحبتكما له طوال عقدين حاجز
يحجز عن ذلك ؟ ألم تستمعا إلى القرآن الذي اسندت اليكما
الصفحه ٦١ : بشجاعة وبسالة في المشاهد
الحربية على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله فلابد أن أمرا آخر دعى السائل إلى
الصفحه ٩٠ : المنازعة بنتيجة
لا نريد درسها والانتهاء فيها إلى رأي معين لأنّ ذلك خارج عن دائرة عنوان هذا
البحث ولأنّنا
الصفحه ٨٤ :
السياسة وسكت عنها
على مضض واستغفل بذلك خصومه حتى انّ عمر ( رضي الله تعالى عنه ) نفسه صرح بأن
علياً
الصفحه ١٢٧ :
( الأول ) : قول الخليفة لفاطمة في
محاورة له معها ـ وقد طالبته بفدك ـ : ان هذا المال لم يكن للنبي
الصفحه ٣٨ : صعد يوماً على المنبر وسأل الناس : لو صرفناكم عمّا تعرفون إلى ما
تنكرون ما كنتم صانعين ؟ ـ اذن كنا
الصفحه ٥٢ :
الله صلىاللهعليهوآله فدكاً لفاطمة فليس من وجه لتسليمها إلى
علي والعباس إلا الإرث.
واذن ففي
الصفحه ٨٨ :
الطريقين إلى استخلاص
الحق لثبوت التوارث في التشريع الإسلامي بالضرورة فلا جناح على الزهراء في أن
الصفحه ١٣٦ :
نفسه وانقلابه إلى فرد آخر فنبوة زكريا مثلاً هي هذه التي اختصّ بها زكريا ولن
يعقل ثبوتها لشخص آخر لأنّها
الصفحه ١٤٦ :
واذن فلماذ طلب الخليفة بيّنة من فاطمة
على دعواها وهل تحتاج الدعوى المعلوم صدقها إلى بيّنة ؟
قال
الصفحه ١٠٢ : (١).
ومن مهازل القدر أن يعتذر الفاروق عن
موقفه بأنّه خاف الفتنة وهو لا يعلم ان اتنزاع الأمر ممن اراده له
الصفحه ١٠٦ : والعقد.
وقد جر وضع هذه الكلمة في قاموس الحياة الإسلامية
إلى تهيئة الجو لارستقراطية هي أبعد ما تكون عن