البحث في فدك في التاريخ
١٣١/٦١ الصفحه ٧٠ :
له بام طحال أحبّ إلى
أهلها إليها البغي وقد قال عمر لعلي بكل وضوح انّ رسول الله (ص) منا ومنكم
الصفحه ٧٣ :
٢ ـ بأنّ أبا بكر خشي ان يصرف علي ثروة
قرينته في سبيل التوصل إلى السلطان.
وانّ موقفه من دعاوى
الصفحه ٧٧ :
وان كانت العقيدة الإلهية تريد في كل
زمان بطلا يفتديها بنفسه فهي تريد أيضاً بطلاً يتقبل القربان
الصفحه ٧٨ : الأيام
(١) من انّ رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما توفي ووصل
خبره إلى مكة وعامله عليها عتاب بن أسيد
الصفحه ٨٩ :
وجهة إلى الأنصار من
خطاب بعد انتهائها من خطبتها في المسجد فبينما هو يذوب رقة في جوابه للزهراء واذا
الصفحه ١١٧ : يلزم. ومعنى
التوريث جعل شيء ميراثاً فالمورث من يكون سبباً لانتقال المال من الميّت إلى قريبه.
وهذا
الصفحه ١٣١ : اسرار رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى الخليفة بحكم تركته واخفاءه عن بضعته وسائر ورثته وكيف اختصّ
الصفحه ١٤٠ : تبديل الدين وتغييره وافساد الاحكام الشرعية لأنّه انّما يجب على الله التبليغ
بالرسول إلى المكلفين فإذا
الصفحه ١٤٨ : الحكم بالواقع من دون
احتياج إلى البيّنة فإذا احرز الحاكم ملكية شخص لمال صحّ له أن يحكم بذلك لأنّه يرى
الصفحه ٢٦ : حتى تولّى عمر الخلافة فدفع فدكاً إلى ورثة رسول الله صلىاللهعليهوآله وبقيت فدك عند آل محمّد
الصفحه ٣٠ : واستقامة في أحايين مختلفة ، وظروف متباعدة حيث توكل فدك إلى أهلها
واصحابها الاولين ويلاحظ ان مشكلة فدك كانت
الصفحه ٣٨ : صعد يوماً على المنبر وسأل الناس : لو صرفناكم عمّا تعرفون إلى ما
تنكرون ما كنتم صانعين ؟ ـ اذن كنا
الصفحه ٥٢ :
الله صلىاللهعليهوآله فدكاً لفاطمة فليس من وجه لتسليمها إلى
علي والعباس إلا الإرث.
واذن ففي
الصفحه ٥٤ :
أسمع رجلاً يقول مات رسول الله إلا ضربته بسيفي.
والتفت الأنظار إلى مصدر الصوت ليعرفوا
القائل فوجدوا
الصفحه ٥٥ : عقيدته حتى يعلن لهم ان
الدين ليس محدوداً بحياة رسول الله لأنّه ليس بالاله المعبود.
اذن فلم يكن لكلام