البحث في فدك في التاريخ
١٣٧/٦١ الصفحه ٨٧ :
هارون النبوّة في
بيته محتفظاً بالهدنة التي اعلنها حتى تجتمع الناس عليه ومراقباً للموقف ليتدخّل
فيه
الصفحه ١٤٧ :
لأنّ المعصوم لا
يكذب فإذا ادعى شيئاً فدعواه صائبة بلا شك ولا فرق بين النصّ على العصمة والنصّ
على
الصفحه ٤١ : لذيذاً يتحفنا به الأستاذ في موضوع الخصومة
من شتى نواحيها ولكن الواقع كان على عكس ذلك فإذا بكلمة الكتاب
الصفحه ٤٣ : الزهراء واقسمت على المقاطعة.
واذن فنحن بين اثنتين : احداهما ان
نعترف بأن الزهراء قد ادعت بإصرار ما ليس
الصفحه ٥٢ :
الله صلىاللهعليهوآله فدكاً لفاطمة فليس من وجه لتسليمها إلى
علي والعباس إلا الإرث.
واذن ففي
الصفحه ٥٧ :
واجتماع الأنصار فيها
واخبر ابا بكر بذلك ومادمنا نعلم ان الوحي لم ينزل عليه بذلك النبأ فلابد انّه
الصفحه ١١٣ :
في تحفظ وان كنا
نستقرب صحّتها لأنّ كل شيء كان يشجع على عدم حكاية هذه القصّة لو لم يكن لها نصيب
من
الصفحه ١٣٨ :
الروحية ولذا سأل ربّه بعد ذلك بأن يجعل ولده رضياً.
٥ ـ ولنترك هذا لندرس كلمة الإرث في
الآية على ضو
الصفحه ١٤١ :
السماء والارض سواء
أكان بنو العمومة صالحين للنبوة أو لا وسواه من الله عليه بذرية أو بقي عقيماً
الصفحه ١٤ :
وقفت لا يخالجها شك فيما تقدم عليه ،
ولا يطفح عليها موقفها الرهيب بصبابة من خوف أو ذعر ، ولا يمر
الصفحه ٤٥ :
كل بواعث الثورة على
الأوضاع القائمة والانبعاث نحو تغييرها وانشائها انشاءاً جديداً وان الزهراء قد
الصفحه ٤٧ : تلك المنافسة بينه وبين علي التي انتهت بفوز منافسه.
ولنلاحظ أيضاً انّ أبا بكر هو الشخص
الذي بعثه رسول
الصفحه ٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وإلا لما أمره بالاسراع بالرحيل لما قدم عليه بعد ذلك وان سفره مع من معه كان يعيق
عن تحقق النتائج
الصفحه ١٠٢ : دم تزخر
بالجماجم وهي تنعى على سلفها الصالح فعلهم وتقول : إلا انّهم في الفتنة سقطوا وان
جهنم لمحيطة
الصفحه ١٠٤ :
ولعلّك تقول : انّها فتن المرتدين وهذا
تفسير يقبل على فرض واحد وهو : انّ النبي