البحث في فدك في التاريخ
١٢٣/٦١ الصفحه ٩٢ : ومجاورة
الملك الجبّار ».
انظر إلى البليغة كيف تركت النعيم
المادي كله وملذوذات الحس حين أرادت أن تقرض
الصفحه ٩٧ :
ببعيد لأنّنا عرفنا من ذوق الصدّيق انّه كان يحب ان يكون إلى جانب رسول الله (ص)
في الحرب لأن مركز النبي
الصفحه ١٠٩ : ومعقولاً
إلى حد بعيد فكيف لم يحتاطوا له وانتهوا إلى نتيجتهم المطلوبة في مدة قد لا تزيد
على ساعة.
ولماذا
الصفحه ١١٢ :
اذا أردنا ان نرتفع بمستوى دراستنا إلى مصاف
الدراسات الدقيقة فلابد أن نأخذ انفسنا بمناهج البحث
الصفحه ١١٣ : أقيلوني بيعتي ، وندرك من
هذا انّ الخليفة كان يطوي نفسه على قلق عظيم مرده إلى الشعور بنقص مادي في حكمه
على
الصفحه ١٢٢ : ذلك المعنى من صيغة الحديث بترتيبها المأثور. فتكون دليلاً على عدم
انتقال الصدقات إلى الورثة لا على عدم
الصفحه ١٢٤ :
واشتهرت بين
المسلمين فكان لاحتمال انفساخ الصدقات والاوقاف بموت المالك ورجوعها إلى الورثة
متسع
الصفحه ١٣٢ :
وقد اختلف شيعة علي وشيعة أبي بكر في
معنى هذه الوصاية فذهب السابقون الأولون إلى انّها بمعنى النصّ
الصفحه ١٣٦ :
نفسه وانقلابه إلى فرد آخر فنبوة زكريا مثلاً هي هذه التي اختصّ بها زكريا ولن
يعقل ثبوتها لشخص آخر لأنّها
الصفحه ١٤٥ : لتسليمها له.
٣ ـ ولنترك هذه المناقشة لنصل إلى المسألة
الأساسية وهي : انّ الخليفة هل كان يعتقد بعصمة
الصفحه ١٤٦ :
واذن فلماذ طلب الخليفة بيّنة من فاطمة
على دعواها وهل تحتاج الدعوى المعلوم صدقها إلى بيّنة ؟
قال
الصفحه ١٥ : ، واثارة طمأنينة ،
وليس هذا ولا ذاك استعذاباً لأمل باسم ، أو سكونا إلى حلم لذيذ ، أو استقبالاً
لنتيجة حسنة
الصفحه ٢٨ : مني يسخطها ما يسخطني ، ويرضيني ما أرضاها ، وان فدك كانت صافية
على عهد أبي بكر وعمر ثم صار أمرها إلى
الصفحه ٣٤ : بها الباحث وتكون مدار لبحثه كالحياة الدينية والاخلاقية والسياسية إلى غير
ذلك من النواحي التي يأتلف
الصفحه ٣٩ : كثيراً ممن اعتزل الحياة
العملية بعد رسول الله لم يخرج عن عزلته إلى مجالات العمل إلا حين ذكر هذا الحديث