البحث في فدك في التاريخ
٦٠/٤٦ الصفحه ١٤٠ :
تكون رغبته في صرف أمواله
عن بني عمومته بسبب انّها لو آلت اليهم لوضعوها في غير مواضعها وانفقوها في
الصفحه ٢٥ :
البحر مما يلي الجزر وارمينية.
( حفيد الزهراء )
الامام موسى بن
جعفر
الصفحه ٣١ : ) : ما سبق من تقسيم معاوية
فدكاً أثلاثاً ، واعطائه لكل من يزيد ومروان وعمرو بن عثمان ثلثاً ، فان هذا يدلّ
الصفحه ٤٨ : الحكم والصرخة
التي أرادت فاطمة ان تقتلع بها الحجر الأساسي الذي بنى عليه التاريخ بعد يوم
السقيفة
الصفحه ٥٨ : إلى موته وإلا لما اعترض عليه.
وقد جاء في تاريخ ابن كثير انّ عمر بن
زائدة قرأ الآية التي قرأها أبو
الصفحه ٥٩ :
بدورهم المعروف في سقيفة بني ساعدة لا يأني بالصدفة على الأكثر ولا يكون مرتجلا.
الرابع : قول عمر حين
الصفحه ٦٣ : يومئذ كان له معارضون على ثلاثة اقسام :
الأول : ـ الأنصار الذين نازعوا الخليفة
وصاحبيه في سقيفة بني
الصفحه ٧٠ : من جديد للامويين خصوم بني هاشم القدامى معناه تقديم المنافس للهاشميين في
زعيم اموي وتطور المعارضة
الصفحه ٧٣ : عليها
نفس الخليفة رضياللهعنه عرضنا لجملة
من أسبابها فيما سبق.
٢ ـ وحدة سياسية عامة بنى عليها الصديق
الصفحه ٨٣ :
الخلافة وقفاً على بني هاشم لا ينازعهم فيها منازع. واذا سجلت الجماعة الحاكمة
وانصارها انكاراً للنص واكتفى
الصفحه ١٠٠ : السياسي ثم تبعها على ذلك جملة من معاصريها كأمير
المؤمنين صلوات الله عليه ومعاوية بن ابي سفيان ـ كما عرفنا
الصفحه ١٠٦ : عبد الرحمن بن عوف وطلحة واضرابهما إلا بسبب هذا اللقب المشؤوم
على الإسلام الذي لقبوا به فرأوا انّهم من
الصفحه ١٢٥ : ونبذتموه
وراء ظهوركم ؟ اذ يقول : وورث سليمان داود ، وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا ( رب هب لي من لدنك
الصفحه ١٤٣ : قول أمير المؤمنين في
رسالته الخالدة إلى عثمان بن حنيف : بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السما
الصفحه ١٤٥ : يرو النحلة وقد حدث بها بعد ذلك كما ورد في طريق الفريقين أو أن تقتله
الجن كما قتلت سعد بن عبادة وأراحت