البحث في فدك في التاريخ
١٣٠/٤٦ الصفحه ٦٣ : سياسياً مهما لا نستطيع ان نضع له صورة واضحة الخطوط ، ولكنا
نستطيع ان نؤكد وجوده بدلائل متعددة ، ولا ارى في
الصفحه ١٠٦ : ـ أي علياً ـ كاملاً منذ رفع الله منار الإسلام ولكنهم
يعدونه محروماً مجدوداً راجع شرح النهج ج ٣ ص ١١٥.
الصفحه ٤٢ : الجدال الذي لا قرار له ولم لا
تنتهي مسألة فدك إلى مقطع للقول متفق عليه.
وأنا أفهم انّ للكاتب الحرية في
الصفحه ٤٧ : الله صلىاللهعليهوآله
ليقرأ سورة التوبة على الكافرين ثم ارسل وراءه وقد بلغ منتصف الطريق ليستدعيه
الصفحه ٩٩ :
ومن يولهم يومئذ
دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس
الصفحه ٣١ : الثورات والحروب الداخلية
لابد انّها ذات نتاج عظيم.
( الثاني ) : قول الخليفة لفاطمة في
محاورة له معها حول
الصفحه ٧٢ : المملكة الإسلامية كلّها وليس له فيها حق.
ونخرج من البحث بنتيجة وهي ان تأميم
الصديق لفدك يمكن تفسيره
الصفحه ٨٨ : (ص) عامة.
الثالث : ـ خطبتها في المسجد بعد عشرة
أيّام من وفاة النبي (ص) كما في شرح النهج لابن أبي الحديد
الصفحه ٧٠ :
له بام طحال أحبّ إلى
أهلها إليها البغي وقد قال عمر لعلي بكل وضوح انّ رسول الله (ص) منا ومنكم
الصفحه ١١٣ : الإرث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لأنّ حروب الردة التي أشار إليها عمر في كلامه ابتدأت بعد يوم
الصفحه ١٢٥ : أبي قحافة أفي كتاب الله ان ترث
أباك ولا أرث أبي ؟ لقد جئت شيئاً فرياً ! أفعلى عمد تركتم كتاب الله
الصفحه ١١٢ : لولا ان دخل عمر وقال له : ما هذا ؟ فقال له : كتاب كتبته
لفاطمة بميراثها من أبيها ، فقال : مماذا تنفق
الصفحه ١٢٤ : .
ولا يضعضع قيمة هذا التفسير عدم ذكر
الزهراء له واعتراضها به على الخليفة.
أما أولاً : فلأن الموقف
الصفحه ٨٦ : هوس وشذوذ وانهم بذلك أخطأوا وخالفوا كتاب
ربهم ووردوا غير شربهم.
ولما اختمرت الفكرة في ذهن فاطمة
الصفحه ٩٥ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لنلاحظ كيف انّه ارتفع بعلي
عن مفهوم المواساة الذي يقضي بتعدد محمّد وعلي