البحث في فدك في التاريخ
١٣٧/٣١ الصفحه ٢١ : أسمع صوتك في
أعماق روحي يدفعني إلى مقاومة الحاكمين.
فسوف أذهب إلى أبي بكر لأقول له لقد جئت
شيئاً فريا
الصفحه ١٣٤ :
جماعة أخرى نحتمل عدم انتقال تركاتها إلى الورثة ، وقد دلّ صريح القرآن الكريم على
توريث بعض الأنبياء اذ
الصفحه ٢٦ : حتى تولّى عمر الخلافة فدفع فدكاً إلى ورثة رسول الله صلىاللهعليهوآله وبقيت فدك عند آل محمّد
الصفحه ١١٢ : دالاً على نفي توريث التركة النبويّة واطمئنانه
إلى سماع ذلك من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وثباته
الصفحه ١٤٥ : لتسليمها له.
٣ ـ ولنترك هذه المناقشة لنصل إلى المسألة
الأساسية وهي : انّ الخليفة هل كان يعتقد بعصمة
الصفحه ٥٨ :
فالذي تؤثر المصيبة
عليه إلى حد تفقده صوابه لا يقف بعدها بساعة يحاجج ويجادل ويقاوم ويناضل.
ونحن
الصفحه ٧٩ : والى
انت قتل فيه قد ضحى بمقامه الطبيعي ومنصبه الإلهي في سبيل المصالح العليا التي
جعله رسول الله
الصفحه ٥١ : ملك رسول الله وأنا وارثه
ويتخاصمان إلى عمر فيأبى أن يحكم بينهما ويقول انتما أعرف بشأنكما اما أنا فقد
الصفحه ١١٥ : هي التي انشأت هذا الحكم ؟
٦ ـ ومن جهة أخرى هل يمكننا ان نقبل انّ
رسول الله (ص) يجر على أحبّ الناس
الصفحه ٢٨ : ، فنقمت بنو
امية ذلك على عمر بن عبدالعزيز وعاتبوه فيه وقالوا له : هجنت فعل الشيخين وقيل :
انّه خرج إليه
الصفحه ٧٤ : ليكون القرآن تفسيراً لمعاني علي العظيم ولتكون معاني علي
انموذجاً لمثل القرآن الكريم.
وان كان الله
الصفحه ٩٥ : النبوي فسوف ترى انّ
علياً هو الذي أدهش الأرض والسماء بمواساته (١)
وان الصدّيق (رض) هو الذي التجأ إلى مركز
الصفحه ١٢٥ : ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب
) وقال ( واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله
) افخصكم الله
بآية
الصفحه ٤١ : ولكن أليس قد أراحنا الله تعالى من هذا المذهب الذي يسيئ إلى روح
الإسلام واذن فكان لي ان اتوقع بحثاً
الصفحه ٤٨ : النزاع وتطوراته
والاشكال التي اتخذها لا يفهم منه ما يفهم من قضية مطالبة بأرض بل يتجلى له منها
مفهوم أوسع