البحث في فدك في التاريخ
٧٨/٣١ الصفحه ١٣٤ : المال لأنّه هو الذي ينتقل حقيقة من الموروث إلى الوارث وأما
العلم والنبوة فلا ينتقلان انتقالاً حقيقياً
الصفحه ١٣٥ :
لا بمجرد الاتصال
فقط ـ متقوم بعلته ومرتبط الهوية بل فيستحيل انتقاله إلى علة أخرى ولو افترضنا ان
الصفحه ١٣٨ : كلمة ـ يرثني ـ هو ارث المال في الحالين معاً
بلا ريب. والذي يعين هذا المعنى للكلمة على التقدير الجديد
الصفحه ١٤١ : .
والآية الكريمة تدل على أن الباعث إلى الخوف في نفس زكريا انّما هو فساد الموالي
لا فساد الناس.
الناحية
الصفحه ١١ : العربية والإسلامية والكتاب هو ما
تراه بين يديك.
( المؤلّف )
الصفحه ٢٠ : النقطة من افكارها
المتدفقه صرخت ان هذا هو الانقلاب الذي انذر االله تعالى في كتابه اذ قال : ( وما محمّد
الصفحه ٢١ : انبعث منه شرر الثورة ولهيبها هو بيت علي (ع) بالطبع الذي
كان يصطلح عليه رسول الله صلىاللهعليهوآله
بيت
الصفحه ٢٦ : بعد عثمان فلا يصرح
عنها بشيء. ولكن الشيء الثابت هو ان أمير المؤمنين علياً انتزعها من مروان على
تقدير
الصفحه ٢٧ : لأن
المال كان عنده وأهله الشرعيون هو وأولاده كما يحتمل انّه كان ينفق غلاتها في
مصالح المسلمين برضى منه
الصفحه ٣٥ : الشر ، بل هو ترجمة لاُشخاص
عاشوا في ذهننا وطارت بهم نفوسنا إلى الآفاق العالية من الخيال.
فاذا كنت
الصفحه ٣٦ : الإنسانية من مضاعفات
الشر ومزالق الهوى ، فقد كان عصراً مشعاً بالمثاليات الرفيعة ، اذ قام على انشائه
أكبر
الصفحه ٣٨ : يستطيع ان يطبعه
بهذا الطابع المقدّس هو علي وارث رسول الله ووصيه وولي المؤمنين من بعده.
وأما الفتوحات
الصفحه ٤٩ : ، ومهبط الروح الأمين والطبين بأمر الدنيا والدين إلا ذلك
هو الخسران المبين ، وما الذي نقموا من أبي حسن
الصفحه ٥٦ : ، وبايعوا أبا بكر واقبل
الناس يبايعونه من كل جانب (١).
ونلاحظ في هذه القصّة انّ عمر هو الذي
سمع بقصة
الصفحه ٦٣ : عن الهوى السياسي وارتجال
فكرة الخلافة في ساعة السقيفة من المسؤولية أمام الله وفي حكم الضمير