البحث في فدك في التاريخ
٦٠/٣١ الصفحه ٩٣ : يكون محور ذلك
العالم الروحي الجبّار وهذا ما شاءت ان تقوله الزهراء حين قالت تصف الفردوس
المحمدي : فمحمّد
الصفحه ٩٤ : هو المسلم الأول في اللحظة الأولى
من تاريخ النبوّة عندما لعلع الصوت الإلهي من فم محمّد
الصفحه ١٠١ : العليا. أما الملك الشخصي وأما اقتناص
الكراسي فلا ينبغي ان يكون هو الغاية في حساب تلامذة محمّد
الصفحه ١٢٩ : انّما يأكل آل محمّد من هذا المال ، واني والله لا أغير شيئاً من
صدقات رسول الله (ص) عن حالها التي كانت
الصفحه ٢٧ :
المؤمنين كان يرى فدكاً لأهل البيت ، وقد سجل هذا الرأي بوضوح في رسالته إلى عثمان
بن حنيف كما سيأتي.
فمن
الصفحه ١٣١ : الصحابة فضلاً عن
رواياتهم كعبد الله ابن عباس وخزيمة بن ثابت الأنصاري وحجر بن عدي وأبي الهيثم بن
التيهان
الصفحه ٧٨ : وكان عتاب
بن أسيد بن أبي العاص بن أمية أميرها المطاع في تلك الساعة.
واذا تأملنا ما جاء في تاريخ تلك
الصفحه ٥٥ : اجتماع آخر للانصار عقدوه في سقيفة بني ساعدة برئاسة سعد بن عبادة زعيم الخزرج
ودعاهم فيه إلى اعطائه الرئاسة
الصفحه ٦٧ : والأنصار فبعث إلى امرأة من بني عدي بن النجار قسمها مع
زيد بن ثابت فقالت : ما هذا ؟ قال : قسم قسمه أبو بكر
الصفحه ٥١ : .
ولنلاحظ ما جاءت به الرواية في صحاح
السنة من انّ علياً والعباس كانا يتنازعان في فدك في أيّام عمر بن الخطاب
الصفحه ٦٤ : في سقيفة بني ساعدة وركزوا في ذلك الموقف دفاعهم عمّا زعموا من حقوق
على نقطة كانت ذات وجاهة في نظر كثير
الصفحه ٦٦ :
كالأمويين والمغيرة بن شعبة وأمثالهم ممن كانوا قد بدأوا يعرضون أصواتهم للبيع
ويفاوضون الجهات المختلفة في
الصفحه ٨٢ : عقد
مؤتمر في سقيفة بني ساعدة ليصفقوا على يد واحد منهم فلن يجد علي فيهم إذا استدل
بالنصوص النبويّة
الصفحه ١٠٥ : نفسها أهل الحلّ والعقد ثم تكتسب منهم كلمتها العليا.
واعجب من ذلك اخراج علي والعباس وسائر
بني هاشم وسعد
الصفحه ١٣٩ :
بيحيى ، أكان يحتمل ان يكلف برسالته مواليه أعني بني عمومته مع عدم كفاءتهم للقيام
بواجب الرسالة الإلهية