البحث في فدك في التاريخ
٦٨/١٦ الصفحه ١٢٥ : ونبذتموه
وراء ظهوركم ؟ اذ يقول : وورث سليمان داود ، وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا ( رب هب لي من لدنك
الصفحه ١٤٥ : يرو النحلة وقد حدث بها بعد ذلك كما ورد في طريق الفريقين أو أن تقتله
الجن كما قتلت سعد بن عبادة وأراحت
الصفحه ٧١ :
بني امية حتى يضمنا بذلك المنافس لعلي وآل علي على طول الخطّ (١).
« الثالث » عزل الخليفة لخالد بن
الصفحه ١٨ :
يومئذ في سبيل تدعيم أساسها ، وتثبيت بنيانها.
أما إذا كان القائم المدافع بنت محمّد
الصفحه ٥٦ : تمتنع العرب ان تولي أمرها
من كانت النبوّة منهم من ينازعنا سلطان محمّد ونحن اولياؤه وعشيرته ، فقال الحباب
الصفحه ٥٣ : كانت تلك اللحظة التي ضرب بها بشير
بن سعد على يد الخليفة نقطة التحول في تأريخ الإسلام التي وضعت حداً
الصفحه ٦٩ : انتهجوا منذ اللحظة الأولى سياسة معينة تجاه آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم للقضاء على الفكرة التي امدت
الصفحه ٧٩ : (ص) وصياً عليها وحارساً لها.
وفقدت بذلك الرسالة المحمدية الكبرى بعض
معناها فان رسول الله
الصفحه ٨١ : الخلافة في بني هاشم آل محمّد الأكرمين وخروج غيرهم من المعركة خاسراً. وقد
نلمح هذا اللون من التفكير في قول
الصفحه ٩٦ : يشفقوا على محمّد وعلي والزبير وأبي دجانة وسهل بن حنيف.
وليس لدي من تفسير معقول للموقف إلا ان
يكون قد
الصفحه ٩٧ : من بين يديه
ولا من خلفه. فيه استعداد للخلود ما خلد محمّد استاذه الأكبر لأنّه نفسه (ص) (١).
ثم
الصفحه ١٢٦ : واذيلت المصونة ، وتلك نازلة أعلن بها كتاب الله قبل
موته وانبأكم بها قبل وفاته فقال : (
وما محمّد
إلا رسول
الصفحه ١١ : نيتي
الاحتفاظ به كمذكر عند الحاجة ، فبقي عندي سنين مذكرا ومؤرخاً لحياتي الفكرية في
الشهر الذي تمخض عنه
الصفحه ٧٥ : فلقد ظهرت
في علي قبل مئات السنين قوة مثلها ولكنها ليست من حقائق الفيزياء بل من قوى السماء
وهي التي جعلت
الصفحه ٧٧ :
واخضب سنان رمحي واضرب بسيفي وأقاتلكم بأهل بيتي ومن اطاعني ولو اجتمع معكم الانس
والجن ما بايعتكم. واكبر