البحث في فدك في التاريخ
١٤٠/١٦ الصفحه ٧٣ :
٢ ـ بأنّ أبا بكر خشي ان يصرف علي ثروة
قرينته في سبيل التوصل إلى السلطان.
وانّ موقفه من دعاوى
الصفحه ٦٩ : انتهجوا منذ اللحظة الأولى سياسة معينة تجاه آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم للقضاء على الفكرة التي امدت
الصفحه ٢٧ : إلى واليه على المدينة أبي بكر بن عمرو بن حزم يأمره بذلك فكتب إليه انّ
فاطمة عليهاالسلام قد ولدت في
آل
الصفحه ٧١ :
بني امية حتى يضمنا بذلك المنافس لعلي وآل علي على طول الخطّ (١).
« الثالث » عزل الخليفة لخالد بن
الصفحه ٥٥ : اجتماع آخر للانصار عقدوه في سقيفة بني ساعدة برئاسة سعد بن عبادة زعيم الخزرج
ودعاهم فيه إلى اعطائه الرئاسة
الصفحه ٨٢ : عقد
مؤتمر في سقيفة بني ساعدة ليصفقوا على يد واحد منهم فلن يجد علي فيهم إذا استدل
بالنصوص النبويّة
الصفحه ٦٧ : المهمة ليركز بذلك حكومته أو أن يخشى من علي (ع) ان يصرف حاصلات فدك وغير
فدك على الدعوة إلى نفسه.
وكيف
الصفحه ١٣٩ : نقطتين تفسران الإرث فيها بإرث النبوة.
الاولى ـ قول زكريا عاطفاً على كلمة ( يرثني
) : ـ ويرث من آل يعقوب
الصفحه ١٤٠ : تبديل الدين وتغييره وافساد الاحكام الشرعية لأنّه انّما يجب على الله التبليغ
بالرسول إلى المكلفين فإذا
الصفحه ٦٦ : بقوة على لونين من
العمل الإيجابي ضد الحكومة القائمة : ـ
( احدهما ) ضم الاحزاب الماديّة إلى جانبه
الصفحه ٢٦ : صلىاللهعليهوآله إلى أن تولّى الخلافة عثمان بن عفان
فاقطعها مروان بن الحكم على ما قيل ، ثم يهمل التاريخ أمر فدك
الصفحه ٥١ :
فدكاً إلى العباس وعلي وموقفه منهما يدلّ على انّه سلم فدكاً اليهما على أساس
انّها ميراث رسول الله لا على
الصفحه ٦٤ : في سقيفة بني ساعدة وركزوا في ذلك الموقف دفاعهم عمّا زعموا من حقوق
على نقطة كانت ذات وجاهة في نظر كثير
الصفحه ١٤٣ : وقوفه موقف الحاكم في المسألة مع أن خلافته لم تكتسب لوناً شرعياً إلى ذلك
الحين على أقل تقدير ولكننا لا
الصفحه ١٨ :
وعلى الفعل عقاب ،
فلم يكن ليختلف عمّا نصطلح عليه اليوم بالأحكام العرفية ، وهو أمر ضروري للسلطات