البحث في فدك في التاريخ
٨٦/١٦ الصفحه ١٣١ : اسرار رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى الخليفة بحكم تركته واخفاءه عن بضعته وسائر ورثته وكيف اختصّ
الصفحه ٥٥ : كان يعبد محمداً فانه قد مات وهل كان في كلام عمر معنى يدلّ على انّه كان
يعبد رسول الله (ص) أو كانت قد
الصفحه ٦٥ : الذي بعثه فيه رسول الله
(ص) لجباية الأموال لعلمهم بطبيعة النفس الأموية وشهواتها السياسية والمادية فكان
الصفحه ٨٩ : والفاروق عند زيارتهما
لها بصورة خاصة إذا قالت لهما : أرأيتكما ان حدثتكما حديثاً عن رسول الله
الصفحه ٩٦ : الفاروق (٣) ولم يبايع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على الموت في تلك الساعة الرهيبة التي
قل فيها
الصفحه ١٣٢ : عليه بالخلافة
وتأولها الآخرون فقالوا : انّ علياً وصي رسول الله (ص) على علمه أو شريعته أو مختصاته
ولا
الصفحه ٤٦ : علياً ولي الخلافة يرجع إلى الايام الأولى في
حياة علي وعائشة حينما كان المنافسة على قلب رسول الله
الصفحه ٥٠ : الحياة ؟ أو أنهن
اشتغلن بمصيبة رسول الله ولم تشتغل بها بضعته ؟ أو أن الظروف السياسية هي التي
فرقت بينهن
الصفحه ٦٢ : .
ومذهب الشيعة في تفسير ما قام به رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من تجنيد
جيش اسامة معروف وهو انّه احس
الصفحه ٧٤ : تعالى قد جعل علياً نفس
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في آية
المباهلة (٣)
فلأجل أن يفهم المسلمون انّه
الصفحه ٩٧ :
ببعيد لأنّنا عرفنا من ذوق الصدّيق انّه كان يحب ان يكون إلى جانب رسول الله (ص)
في الحرب لأن مركز النبي
الصفحه ١١٤ : كن يسكن فيها في حياة رسول الله (ص) فما
عساه ان يكون سبب التفريق الذي انتج انتزاع فدك من الزهرا
الصفحه ١٢٧ : (ص) وانّما كان
مالاً من أموال المسلمين يحمل النبي به الرجال وينفقه في سبيل الله فلما توفي رسول
الله
الصفحه ١٦ : النبوّة المباركة فهو
ناصرها في البداية ، وأملها الكبير في النهاية ، يخسر أخيراً خلافة رسول الله
الصفحه ٢٦ : أهليها فصالحوا رسول الله صلىاللهعليهوآله
على النصف من فدك وروي انّه صالحهم عليها كلها.
وابتدأ بذلك