البحث في فدك في التاريخ
١٢٥/١٦ الصفحه ١٧ :
واله وسلم ) ريحانة
النبوّة ، ومثال العصمة ، وهالة النور المشعة ، وبقية الرسول بين المسلمين ـ في
الصفحه ٤٥ : تاريخ الإسلام كان احدهما صدى للاخر وانعكاساً
طبيعياً له وكانا معاً يمتدان بجذورهما وخيوطهما الأولى إلى
الصفحه ٤٩ :
في الإسلام وتسجيل
حق أهل البيت الذين وصفتهم بأنّهم الوسيلة إلى الله في خلقه وخاصته ومحل قدسه
وحجته
الصفحه ٤٨ : من ذلك ينطوي على غرض طموح يبعث إلى الثورة ويهدف إلى استرداد عرش
مسلوب وتاج ضائع ومجد عظيم وتعديل امة
الصفحه ٢٦ : حتى تولّى عمر الخلافة فدفع فدكاً إلى ورثة رسول الله صلىاللهعليهوآله وبقيت فدك عند آل محمّد
الصفحه ٣٨ : صعد يوماً على المنبر وسأل الناس : لو صرفناكم عمّا تعرفون إلى ما
تنكرون ما كنتم صانعين ؟ ـ اذن كنا
الصفحه ١٣٢ :
وقد اختلف شيعة علي وشيعة أبي بكر في
معنى هذه الوصاية فذهب السابقون الأولون إلى انّها بمعنى النصّ
الصفحه ١٥ : ، واثارة طمأنينة ،
وليس هذا ولا ذاك استعذاباً لأمل باسم ، أو سكونا إلى حلم لذيذ ، أو استقبالاً
لنتيجة حسنة
الصفحه ٢٨ : ، فنقمت بنو
امية ذلك على عمر بن عبدالعزيز وعاتبوه فيه وقالوا له : هجنت فعل الشيخين وقيل :
انّه خرج إليه
الصفحه ٣٩ : بعمل أشبه ما يكون بالعمل الاجماعي من الأمة الذي تعبر به عن شخصيتها
الكاملة تعبيراً عملياً خالداً ، ولا
الصفحه ٤٧ : دفعت بأبيها إلى الخروج لصلاة الجماعة في المسجد يوم
مهدت له ام المؤمنين التي كانت تعمل على حسابه في بيت
الصفحه ٥٣ : للانسانية اذ لفظ سيد البشر نفسه
الأخير وطارت روحه إلى الرفيق الأعلى فكان قاب قوسين أو أدنى فهرع الناس إلى
الصفحه ٥٩ : حضرته الوفاة لو
كان أبو عبيدة حياً لوليته (١).
وليست كفاءة أبي عبيدة هي التي أوحت إلى
عمر بهذا التمني
الصفحه ٩٥ : . وهذه الجذوة المتقدة أبداً وذلك الإخلاص الفياض دائماً هما الشرطان
الاساسيان للزعيم الذي توكل إليه الأمة
الصفحه ١١٠ :
حكّامها الغاشمون إمكانيات
الأمة للذاتهم وهنائهم ويستهينون بعد ذلك بمقدراتها جميعاً.
لم ينظر