البحث في فدك في التاريخ
١٢٣/١٦ الصفحه ٢٣ :
يومذاك إلى تقليد أبيها في مشيه عن التفات وقصد فأحكمت التمثيل وأجادت المحاكاة ،
فلم تكن لتخرم مشية النبي
الصفحه ٤٥ : تاريخ الإسلام كان احدهما صدى للاخر وانعكاساً
طبيعياً له وكانا معاً يمتدان بجذورهما وخيوطهما الأولى إلى
الصفحه ٤٦ :
تخرج إلى حرب ولم تشق عصا طاعة.
هاتان الثورتان متقاربتان في الموضوع
والاشخاص فلماذا لا تنتهيان إلى
الصفحه ٤٩ :
في الإسلام وتسجيل
حق أهل البيت الذين وصفتهم بأنّهم الوسيلة إلى الله في خلقه وخاصته ومحل قدسه
وحجته
الصفحه ٥٠ :
يهدي إلى الحق أحقّ أن
يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى ؟ فما لكم كيف تحكمون.
ولم يؤثر عن نساء النبي
الصفحه ٧٢ :
والمعنوية ما دامت
الهدنة قائمة قبل ان يسبقهم إلى حرب اكول.
ومن المعقول بعد هذا أن يقف الخليفة
الصفحه ٧٦ :
وقد عملت هذه القوة عملها السحري في عمر
نفسه فجذبته إلى خطوطها المستقيمة مراراً حتى قال : لولا علي
الصفحه ١٠٥ :
ومعنى هذا ان الحاكمين زفوا إلى المسلمين
خلافة لم تباركها السماء ولا رضي بها المسلمون وان الصدّيق
الصفحه ١٠٧ :
رجل من بيني وبينهم
فقال : هلم ، فقلت أين ؟ فقال : إلى النار والله ، قلت : وما شأنهم ؟ قال انّهم
الصفحه ١٣٥ :
لا بمجرد الاتصال
فقط ـ متقوم بعلته ومرتبط الهوية بل فيستحيل انتقاله إلى علة أخرى ولو افترضنا ان
الصفحه ١٣٨ :
غالباً واضف إلى ذلك
انّ زكريا نفسه لم يكن يرى النبوّة ملازمة لذريته بل ولا ما دونها من المراتب
الصفحه ١٤٣ : وقوفه موقف الحاكم في المسألة مع أن خلافته لم تكتسب لوناً شرعياً إلى ذلك
الحين على أقل تقدير ولكننا لا
الصفحه ١٦ :
ولعل أفكارها هذه ساقتها إلى تصور أبيها
صلىاللهعليهوآله وهو يضمها
إلى صدره الرحيب ، ويحوطها
الصفحه ١٨ : الزهراء بأجنحة من خيالها المطهر
إلى آفاق حياتها الماضية ودنيا أبيها العظيم التي استحالت حين لحق سيد البشر
الصفحه ٢١ : أسمع صوتك في
أعماق روحي يدفعني إلى مقاومة الحاكمين.
فسوف أذهب إلى أبي بكر لأقول له لقد جئت
شيئاً فريا