البحث في فدك في التاريخ
٤٥/١٦ الصفحه ٥١ : .
ولنلاحظ ما جاءت به الرواية في صحاح
السنة من انّ علياً والعباس كانا يتنازعان في فدك في أيّام عمر بن الخطاب
الصفحه ٦٠ :
السابع : ما جاء في كتاب معاوية بن أبي
سفيان إلى محمّد بن أبي بكر ( رضوان الله عليه ) في إتهام أبيه
الصفحه ٦٤ : في سقيفة بني ساعدة وركزوا في ذلك الموقف دفاعهم عمّا زعموا من حقوق
على نقطة كانت ذات وجاهة في نظر كثير
الصفحه ٦٦ :
كالأمويين والمغيرة بن شعبة وأمثالهم ممن كانوا قد بدأوا يعرضون أصواتهم للبيع
ويفاوضون الجهات المختلفة في
الصفحه ٨٢ : عقد
مؤتمر في سقيفة بني ساعدة ليصفقوا على يد واحد منهم فلن يجد علي فيهم إذا استدل
بالنصوص النبويّة
الصفحه ١٠٥ : نفسها أهل الحلّ والعقد ثم تكتسب منهم كلمتها العليا.
واعجب من ذلك اخراج علي والعباس وسائر
بني هاشم وسعد
الصفحه ١٣٩ :
بيحيى ، أكان يحتمل ان يكلف برسالته مواليه أعني بني عمومته مع عدم كفاءتهم للقيام
بواجب الرسالة الإلهية
الصفحه ١٤٠ :
تكون رغبته في صرف أمواله
عن بني عمومته بسبب انّها لو آلت اليهم لوضعوها في غير مواضعها وانفقوها في
الصفحه ١٨ :
يومئذ في سبيل تدعيم أساسها ، وتثبيت بنيانها.
أما إذا كان القائم المدافع بنت محمّد
الصفحه ٢٥ :
البحر مما يلي الجزر وارمينية.
( حفيد الزهراء )
الامام موسى بن
جعفر
الصفحه ٣١ : ) : ما سبق من تقسيم معاوية
فدكاً أثلاثاً ، واعطائه لكل من يزيد ومروان وعمرو بن عثمان ثلثاً ، فان هذا يدلّ
الصفحه ٤٨ : الحكم والصرخة
التي أرادت فاطمة ان تقتلع بها الحجر الأساسي الذي بنى عليه التاريخ بعد يوم
السقيفة
الصفحه ٥٣ : كانت تلك اللحظة التي ضرب بها بشير
بن سعد على يد الخليفة نقطة التحول في تأريخ الإسلام التي وضعت حداً
الصفحه ٥٨ : إلى موته وإلا لما اعترض عليه.
وقد جاء في تاريخ ابن كثير انّ عمر بن
زائدة قرأ الآية التي قرأها أبو
الصفحه ٥٩ :
بدورهم المعروف في سقيفة بني ساعدة لا يأني بالصدفة على الأكثر ولا يكون مرتجلا.
الرابع : قول عمر حين