الصفحه ١٦ : بحنانه العبقري ، ويطبع على فمها الطاهر قبلاته التي
اعتادتها منه ، وكانت غذاءها صباحاً ومساء.
ثم وصلت
الصفحه ٤٣ :
القضائي وسنن الشرع ، ولكننا نعلم انّ الخصومة بينهما اخذت اشكالاً مختلفة حتى
بلغت مبلغ الإتّهام الصريح من
الصفحه ٤٩ : ، ومهبط الروح الأمين والطبين بأمر الدنيا والدين إلا ذلك
هو الخسران المبين ، وما الذي نقموا من أبي حسن
الصفحه ٥٨ : أبو بكر ـ على حد تعبيره ـ وبعد ان أقبل أبو بكر
اطمأن باله وامن من تمام البيعة للبيت الهاشمي مادام
الصفحه ٨٠ : فالإسلام قد رفعه
إلى القمة وعرف له اخوته الصادقة وسجلها بأحرف من نور على صفحات الكتاب العزيز :
وصمد
الصفحه ٩٠ :
ويصوّر لنا هذا الحديث مدى اهتمامها
بتركيز الإعتراض على خصميها ومجاهرتهما بغضبها ونقمتها لتخرج من
الصفحه ٩٢ :
نقتبس هنا عدة عبائر من خطبة الزهراء عليهاالسلام لنعطيها حقّها من التحليل والتوضيح
ونفهمها كما هي
الصفحه ١٣٢ : البحث ونقرر النتيجة التي يقضي بها على كل من تلك
التفاسير.
فنفترض اولاً : ان الوصاية بمعنى
الخلافة ثم
الصفحه ١٤٥ :
في نظرها ـ مسيراً
في الموقف بقوة طاغية من هواه لا تجعله يعترف بشيء.
وكان من السهل في ذلك اليوم
الصفحه ٩ : .............................................................. ٢٩
٤ ـ قبسات من الكلام
الفاطمي................................................ ٨٧
٥ ـ محكمة
الصفحه ٢٥ :
٢
فدك
( بمعناها الحقيقي
)
« بلى كانت في
أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء فشحت عليها
الصفحه ٩١ :
ـ ٤ ـ
قبسات من
الكلام الفاطمي
يوم جاءت إلى عدي وتيم
ومن الوجد ما أطال