البحث في فدك في التاريخ
٢٧/١ الصفحه ٢١ : دارها مباشرة ، كما يمكن أن تكون مدخلها الباب العام
ولا يهمنا تعيين أحد الطريقين ، وان كنت أرجح انّها
الصفحه ٢٢ : قومها وحفدتها كما سبق ذكره ومرد هذه الصحبة ، وذلك الاختيار
للباب العام إلى أمر واحد ، وهو تنبيه الناس
الصفحه ٣٠ : باتجاه الخليفة
العام نحو أهل البيت مباشرة فهو إذا استقام اتجاهه ، واعتدل رأيه ، رد فدكاً على
الفاطميين
الصفحه ٦٨ : الظروف الاقتصادية
العامّة كانت تدعو إلى الإرتفاع بمالية الدولة والاهتمام باكثارها استعداداً
للطوارئ
الصفحه ١٠٠ : على الحكم ومقدرات
الأمة وما دامت الاسر الحاكمة بعد ذلك التي وجّهت جميع مرافق الحياة العامّة لخدمتها
قد
الصفحه ١١٤ :
(ص) صدقة مشتركة بين المسلمين عامة للزمه الاستئذان منهم ، وهب ان البالغين اجازوا
ذلك فكيف بالأطفال والقاصرين
الصفحه ١٢٤ : العامّة المشرعة للتوارث بين سائر
المسلمين (١)
والآيات الخاصة الدالة على توريث بعض الأنبياء كيحيى وداود
الصفحه ٢٦ : رضياللهعنه
ـ على حد تعبير صاحب الصواعق المحرقة ـ وأصبحت من مصادر المالية العامّة وموارد
ثورة الدولة يومذاك
الصفحه ٢٧ : ومن اولاده عليهم الصلاة والسلام (١) بل لعلهم أوقفوها وجعلوها من الصدقات
العامة.
ولما ولي معاوية بن
الصفحه ٣٤ : يتعرف بها على لونه
التاريخي والاجتماعي ووزنه في حساب الحياة العامّة أو في حساب الحياة الخاصة التي
يعني
الصفحه ٣٧ : العامّة يومئذ لا يمكن ان
يتعرضوا لنقد أو محاكمة ، لأنهم بناة ذلك العصر والواضعون لحياته خطوطها الذهبية
الصفحه ٣٨ : ارادوا إلى ذلك
سبيلا ، لانهم تحت مراقبة النظر الإسلامي العام الذي كان مخلصاً كل الإخلاص
لمبادئه ، وجاعلاً
الصفحه ٤٣ : للزهراء بعد أن اعطته وعداً قاطعاً بأن تصرّف حاصلاتها في وجوه الخير
والمصالح العامّة ؟
وأمّا ما استسخفه
الصفحه ٦١ : سياسي في نفسيتهما وانهما كانا يفكران في شيء على أقل
تقدير فقد ورد في طرق العامّة انّ رسول الله (ص) قال
الصفحه ٦٦ : بقوله : احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة ، وأعني
بذلك أن الفكرة العامّة يومئذ التي اجمعت على تقديس أهل