البحث في فدك في التاريخ
١٢٣/١ الصفحه ١ : الطبرسي :
الحسين بن محمد تقي ( ١٢٥٤ ـ ١٣٢٠ هـ ) مؤسسة ىل البيت ، قم ـ ١٤٠٧ هـ.
٨٣ ـ مسند أحمد : أحمد بن
الصفحه ٣ : الطبرسي :
الحسين بن محمد تقي ( ١٢٥٤ ـ ١٣٢٠ هـ ) مؤسسة ىل البيت ، قم ـ ١٤٠٧ هـ.
٨٣ ـ مسند أحمد : أحمد بن
الصفحه ٥٤ : الأهميّة بهذا الحد ولم يحدثنا
التاريخ عن شخص واحد انتصر لعمر في رأيه فلم يكن إلا رأياً شخصياً لا خطر له ولا
الصفحه ٢٧ :
يدفعها عن المسلمين
بل اتبع فيها سيرة أبي بكر فلو كان يعلم بصواب الزهراء وصحة دعواها ما انتهج ذلك
الصفحه ٢٩ : ذلك
وتسليمها إلى محمّد ابن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب ومحمّد بن عبدالله
الصفحه ٩٢ : فمحمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم
عن تعب هذه الدار في راحة قد حف بالملائكة الأبرار ورضوان الربّ الغفّار
الصفحه ١٣١ :
اتّضح موقفه وتقررت
الملاحظات التي لا حظناها في الحديثين الذين رواهما عن النبي (ص) وتتلخص المؤاخذة
الصفحه ٩٥ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لنلاحظ كيف انّه ارتفع بعلي
عن مفهوم المواساة الذي يقضي بتعدد محمّد وعلي
الصفحه ٨٠ :
الرسالة السماوية قد اعلنت عن نبوة محمّد الكبير (ص) وامامة محمّد الصغير في وقت
واحد.
انّ علياً الذي ربّاه
الصفحه ١٨ :
يومئذ في سبيل تدعيم أساسها ، وتثبيت بنيانها.
أما إذا كان القائم المدافع بنت محمّد
الصفحه ٧١ : سعيد
بن العاص عن قيادة الجيش الذي وجهه لفتح الشام بعد أن أسندها إليه لا لشيء إلا لأن
عمر نبهه إلى نزعته
الصفحه ٧٩ :
، وقال عن علي والعباس : امّا والذي نفسي بيده لأرفعنّ لهما من أعضادهما.
فالامويون قد كانوا متأهبين للثورة
الصفحه ١٢٩ : انّما يأكل آل محمّد من هذا المال ، واني والله لا أغير شيئاً من
صدقات رسول الله (ص) عن حالها التي كانت
الصفحه ٩٧ :
طبيعته أبعد نقاط
المعركة عن الخطر لاحتفاف العدد المخلص في الجهاد يومئذ برسول الله (ص). وليس هذا
الصفحه ١٧ : الطهور ، وايقاداً
لحزنها ، واذكاء لأساها عن الفاجعة الأولى كثيراً وهو خسارة المجد الذي سجلته
السماء لبيت