البحث في فدك في التاريخ
٢١/١ الصفحه ١ : بنعمر ( ٥٤٤ ـ ٦٠٦ هـ ) طبع مصر.
٩١ ـ مفاهيم القرآن : السبحاني : جعفر
بن محمد حسين ( مؤلف هذا الكتاب
الصفحه ٣ : بنعمر ( ٥٤٤ ـ ٦٠٦ هـ ) طبع مصر.
٩١ ـ مفاهيم القرآن : السبحاني : جعفر
بن محمد حسين ( مؤلف هذا الكتاب
الصفحه ٢٩ : ذلك
وتسليمها إلى محمّد ابن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب ومحمّد بن عبدالله
الصفحه ٢٨ : ، فنقمت بنو
امية ذلك على عمر بن عبدالعزيز وعاتبوه فيه وقالوا له : هجنت فعل الشيخين وقيل :
انّه خرج إليه
الصفحه ٥١ : .
ولنلاحظ ما جاءت به الرواية في صحاح
السنة من انّ علياً والعباس كانا يتنازعان في فدك في أيّام عمر بن الخطاب
الصفحه ٥٨ : إلى موته وإلا لما اعترض عليه.
وقد جاء في تاريخ ابن كثير انّ عمر بن
زائدة قرأ الآية التي قرأها أبو
الصفحه ٢٧ : أبي سفيان الخلافة
أمعن في السخرية وأكثر من الاستخفاف بالحق المهضوم فاقطع مروان بن الحكم ثلث فدك
وعمر
الصفحه ٦٧ : والأنصار فبعث إلى امرأة من بني عدي بن النجار قسمها مع
زيد بن ثابت فقالت : ما هذا ؟ قال : قسم قسمه أبو بكر
الصفحه ٧١ : سعيد
بن العاص عن قيادة الجيش الذي وجهه لفتح الشام بعد أن أسندها إليه لا لشيء إلا لأن
عمر نبهه إلى نزعته
الصفحه ٥٥ : كان يعبد محمداً فانه قد مات وهل كان في كلام عمر معنى يدلّ على انّه كان
يعبد رسول الله (ص) أو كانت قد
الصفحه ٥٦ : أمير ومنهم أمير فقال عمر هيهات لا يجتمع سيفان في
غمد والله لا ترضى العرب ان تؤمركم ونبيها من غيركم ولا
الصفحه ٧٠ :
له بام طحال أحبّ إلى
أهلها إليها البغي وقد قال عمر لعلي بكل وضوح انّ رسول الله (ص) منا ومنكم
الصفحه ٥٩ :
بدورهم المعروف في سقيفة بني ساعدة لا يأني بالصدفة على الأكثر ولا يكون مرتجلا.
الرابع : قول عمر حين
الصفحه ٦٠ :
السابع : ما جاء في كتاب معاوية بن أبي
سفيان إلى محمّد بن أبي بكر ( رضوان الله عليه ) في إتهام أبيه
الصفحه ٢٦ : حتى تولّى عمر الخلافة فدفع فدكاً إلى ورثة رسول الله صلىاللهعليهوآله وبقيت فدك عند آل محمّد