البحث في فدك في التاريخ
١٢٧/١ الصفحه ١ : بنعمر ( ٥٤٤ ـ ٦٠٦ هـ ) طبع مصر.
٩١ ـ مفاهيم القرآن : السبحاني : جعفر
بن محمد حسين ( مؤلف هذا الكتاب
الصفحه ٣ : بنعمر ( ٥٤٤ ـ ٦٠٦ هـ ) طبع مصر.
٩١ ـ مفاهيم القرآن : السبحاني : جعفر
بن محمد حسين ( مؤلف هذا الكتاب
الصفحه ٥١ : .
ولنلاحظ ما جاءت به الرواية في صحاح
السنة من انّ علياً والعباس كانا يتنازعان في فدك في أيّام عمر بن الخطاب
الصفحه ٢٩ : عبدالله بن عمر البازيار رجلاً يقال له : بشران بن أبي أمية الثقفي
إلى المدينة فصرم تلك النخيل ثم عاد ففلج
الصفحه ٢٨ : ، فنقمت بنو
امية ذلك على عمر بن عبدالعزيز وعاتبوه فيه وقالوا له : هجنت فعل الشيخين وقيل :
انّه خرج إليه
الصفحه ٧١ : سعيد
بن العاص عن قيادة الجيش الذي وجهه لفتح الشام بعد أن أسندها إليه لا لشيء إلا لأن
عمر نبهه إلى نزعته
الصفحه ٥٨ : إلى موته وإلا لما اعترض عليه.
وقد جاء في تاريخ ابن كثير انّ عمر بن
زائدة قرأ الآية التي قرأها أبو
الصفحه ٧٠ :
له بام طحال أحبّ إلى
أهلها إليها البغي وقد قال عمر لعلي بكل وضوح انّ رسول الله (ص) منا ومنكم
الصفحه ٢٧ :
المؤمنين كان يرى فدكاً لأهل البيت ، وقد سجل هذا الرأي بوضوح في رسالته إلى عثمان
بن حنيف كما سيأتي.
فمن
الصفحه ٥٩ :
بدورهم المعروف في سقيفة بني ساعدة لا يأني بالصدفة على الأكثر ولا يكون مرتجلا.
الرابع : قول عمر حين
الصفحه ٨٣ : المعارضين في كل حين.
واني اعتقد انّ عمر لو التفت إلى ما
تنبه إليه الأمويون بعد أن احتج الإمام بالنصوص في
الصفحه ١٤٥ : يرو النحلة وقد حدث بها بعد ذلك كما ورد في طريق الفريقين أو أن تقتله
الجن كما قتلت سعد بن عبادة وأراحت
الصفحه ١٣٨ :
زكريا الواردة في سورة آل عمران ان لم يدلّ على ان الإرث خارج عن حدود الدعاء فهو
في الأقلّ يوضح انّ معنى
الصفحه ٧٦ :
وقد عملت هذه القوة عملها السحري في عمر
نفسه فجذبته إلى خطوطها المستقيمة مراراً حتى قال : لولا علي
الصفحه ١٣٧ : وتعإلى في
سورة آل عمران : هنالك دعا زكريا ربّه قال : (
ربّ هب لي
من لدنك ذريّة طيّبة ).
وافضل الأساليب