البحث في فدك في التاريخ
٥٥/١ الصفحه ١ : ، بيروت ـ ١٤٠٢ هـ.
٨١ ـ المحاسن : البرقي : أحمد بن محمد
(ت ٢٧٤ هـ ) طبع طهران.
٨٢ ـ المستدرك : النوري
الصفحه ٣ : ، بيروت ـ ١٤٠٢ هـ.
٨١ ـ المحاسن : البرقي : أحمد بن محمد
(ت ٢٧٤ هـ ) طبع طهران.
٨٢ ـ المستدرك : النوري
الصفحه ٢ : العربي ، بيروت ـ ١٤٠٣ هـ.
٩٩ ـ وفيات الأعيان : ابن خلكان : أحمد
بن محمد ( ٦٠٨ ـ ٦٨١ هـ ) منشورات الرضي
الصفحه ٤ : العربي ، بيروت ـ ١٤٠٣ هـ.
٩٩ ـ وفيات الأعيان : ابن خلكان : أحمد
بن محمد ( ٦٠٨ ـ ٦٨١ هـ ) منشورات الرضي
الصفحه ٥٥ : اجتماع آخر للانصار عقدوه في سقيفة بني ساعدة برئاسة سعد بن عبادة زعيم الخزرج
ودعاهم فيه إلى اعطائه الرئاسة
الصفحه ٦٤ : في سقيفة بني ساعدة وركزوا في ذلك الموقف دفاعهم عمّا زعموا من حقوق
على نقطة كانت ذات وجاهة في نظر كثير
الصفحه ٧٨ : قوياً يجهر بالثورة فيعيدها جذعة ويحاول اجلاء المهاجرين من المدينة بالسيف
كما أعلن ذلك المتكلم عن لسانه
الصفحه ٥٦ :
بن منذر يا معشر الأنصار املكوا أيديكم ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه فيذهبوا
بنصيبكم من هذا الأمر فان
الصفحه ٦٧ :
معاصرة له من مؤمنات ذلك الزمان فقد ورد انّ الناس لما اجتمعوا على أبي بكر قسم
قسماً بين نساء المهاجرين
الصفحه ٨٢ : عقد
مؤتمر في سقيفة بني ساعدة ليصفقوا على يد واحد منهم فلن يجد علي فيهم إذا استدل
بالنصوص النبويّة
الصفحه ٤٨ : الحكم والصرخة
التي أرادت فاطمة ان تقتلع بها الحجر الأساسي الذي بنى عليه التاريخ بعد يوم
السقيفة
الصفحه ٨١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في شأن الخلافة لم يكن قد سمعها إلا مواطنوه في المدينة من مهاجرين وأنصار فكانت
تلك النصوص اذن
الصفحه ٩٦ : الناصر وتضعضعت راية السماء وبايع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على الشهادة ثمانية ثلاثة من المهاجرين
الصفحه ٥٧ :
أعلام المهاجرين بعد اعتذاره عن المجييء ، فهذا الحرص لا يمكن ان نفسره بالصداقة
التي كانت بينهما ، لأنّ
الصفحه ٦٥ : احتج
عليهم المهاجرون بالقرب من رسول الله (ص) كانت الحجة لنا على المهاجرين بذلك قائمة
فان فلجت حجتهم