البحث في فدك في التاريخ
١٢٥/٧٦ الصفحه ٣٤ : بها الباحث وتكون مدار لبحثه كالحياة الدينية والاخلاقية والسياسية إلى غير
ذلك من النواحي التي يأتلف
الصفحه ٣٩ : كثيراً ممن اعتزل الحياة
العملية بعد رسول الله لم يخرج عن عزلته إلى مجالات العمل إلا حين ذكر هذا الحديث
الصفحه ٤٧ :
النبي إلى ما أراد وذاك
الرد وهذا القبول يولدان في الخليفة إذا كان شخصاً طبيعياً يشعر بما يشعر به
الصفحه ٥١ : ملك رسول الله وأنا وارثه
ويتخاصمان إلى عمر فيأبى أن يحكم بينهما ويقول انتما أعرف بشأنكما اما أنا فقد
الصفحه ٥٣ : للانسانية اذ لفظ سيد البشر نفسه
الأخير وطارت روحه إلى الرفيق الأعلى فكان قاب قوسين أو أدنى فهرع الناس إلى
الصفحه ٥٩ : حضرته الوفاة لو
كان أبو عبيدة حياً لوليته (١).
وليست كفاءة أبي عبيدة هي التي أوحت إلى
عمر بهذا التمني
الصفحه ٦٤ : ) ان الأنصار سجلوا على انفسهم
بذلك مذهباً لا يسمح لهم بأن يقفوا بعد ذلك إلى صف علي ويخدموا قضيته
الصفحه ٦٧ : المهمة ليركز بذلك حكومته أو أن يخشى من علي (ع) ان يصرف حاصلات فدك وغير
فدك على الدعوة إلى نفسه.
وكيف
الصفحه ٦٩ : انتهجوا منذ اللحظة الأولى سياسة معينة تجاه آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم للقضاء على الفكرة التي امدت
الصفحه ٧٤ : المقدّس هو الذي كان
يرسم للعظيمين خطوط حياتهما واذا كان لابد للقضية الإلهية من شخص تظهر به وآخر
يموت في
الصفحه ٧٥ : علي وحدها هي
الرجولة الكاملة التي لا يرتفع إلى مداها انسان ولا ترقى إلى افقها بطولة الابطال واخلاص
الصفحه ٨٧ : تجرّ إلى فتنة وانشقاق.
وإذن فقد أراد الإمام صلوات الله عليه
أن يسمع الناس يومئذ صوته من فم الزهرا
الصفحه ٩٥ : النبوي فسوف ترى انّ
علياً هو الذي أدهش الأرض والسماء بمواساته (١)
وان الصدّيق (رض) هو الذي التجأ إلى مركز
الصفحه ٩٦ : واجباً ما دام المدافعون لم يبلغوا العدد المطلوب لمقابلة
العدو الذي أصاب النبي (ص) بعدة أصابات اضطرته إلى
الصفحه ١٠٠ :
ولا ينبغي ان نترقب دليلاً مادياً أقوى
من كلام الزهراء الذي بينا اشعاره إلى هذا المعنى بوضوح