البحث في فدك في التاريخ
١٣٧/٦١ الصفحه ٤١ : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ولم يسمع ان
أحداً بايعهم لمال أخذه منهم ولم يرد ذكر شيء من هذا في اشاعة ولا
الصفحه ٤٣ : الزهراء واقسمت على المقاطعة.
واذن فنحن بين اثنتين : احداهما ان
نعترف بأن الزهراء قد ادعت بإصرار ما ليس
الصفحه ٥٢ :
الله صلىاللهعليهوآله فدكاً لفاطمة فليس من وجه لتسليمها إلى
علي والعباس إلا الإرث.
واذن ففي
الصفحه ٦٦ :
وقد كان علي الذي تزعم معارضة الهاشميين
مصدر رعب شديد في نفوس الحاكمين لأنّ ظروفه الخاصة كانت تمده
الصفحه ٧٩ :
أقوال أبي سفيان
حينما كان ساخطاً على أبي بكر وأصحابه اذ قال : انّي لأرى عجاجة لا يطفيها إلا الدم
الصفحه ١٤١ :
السماء والارض سواء
أكان بنو العمومة صالحين للنبوة أو لا وسواه من الله عليه بذرية أو بقي عقيماً
الصفحه ١٤ :
وقفت لا يخالجها شك فيما تقدم عليه ،
ولا يطفح عليها موقفها الرهيب بصبابة من خوف أو ذعر ، ولا يمر
الصفحه ٤٥ :
كل بواعث الثورة على
الأوضاع القائمة والانبعاث نحو تغييرها وانشائها انشاءاً جديداً وان الزهراء قد
الصفحه ٤٧ : تلك المنافسة بينه وبين علي التي انتهت بفوز منافسه.
ولنلاحظ أيضاً انّ أبا بكر هو الشخص
الذي بعثه رسول
الصفحه ٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وإلا لما أمره بالاسراع بالرحيل لما قدم عليه بعد ذلك وان سفره مع من معه كان يعيق
عن تحقق النتائج
الصفحه ١٠٢ : دم تزخر
بالجماجم وهي تنعى على سلفها الصالح فعلهم وتقول : إلا انّهم في الفتنة سقطوا وان
جهنم لمحيطة
الصفحه ١٠٤ :
ولعلّك تقول : انّها فتن المرتدين وهذا
تفسير يقبل على فرض واحد وهو : انّ النبي
الصفحه ١٢٤ : .
ولا يضعضع قيمة هذا التفسير عدم ذكر
الزهراء له واعتراضها به على الخليفة.
أما أولاً : فلأن الموقف
الصفحه ١٢٨ : الليلة ثم يزوره شخصان فانّك لم تعن بكلامك هذين الشخصين خاصة وانّما انطبق
عليهما الأمر دون غيرهما على سبيل
الصفحه ١٨ :
وعلى الفعل عقاب ،
فلم يكن ليختلف عمّا نصطلح عليه اليوم بالأحكام العرفية ، وهو أمر ضروري للسلطات