البحث في فدك في التاريخ
١٣٦/٤٦ الصفحه ٣٦ :
كلنا نود ان يكون التاريخ الإسلامي في
عصره الأول الزاهر طاهراً كل الطهر ، بريئا مما يخالط الحياة
الصفحه ٣٧ :
التوسع في أمر لم
أكن أريد ان أطيل فيه ؟ وليس لي ان افرط في جنب الموضوع الذي احاوله بالتوسع في
أمر
الصفحه ١٠٨ :
: ( ومن أهل المدينة مردوا
على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم
).
فجماعة فيها المنافق وفيها من يؤذي رسول
الله
الصفحه ٥٤ : عمر ابن الخطاب قد وقف خطيباً بين الناس وهو يجلجل برأيه في شدة لا
تقبل نزاعاً وشاعت الحياة في الناس من
الصفحه ٦١ :
عليه صاحباه وعمر
نفسه يشهد لأبي بكر بأنّه كان مداوراً سياسياً بارعاً في يوم السقيفة في حديث طويل
الصفحه ١٣٨ :
الروحية ولذا سأل ربّه بعد ذلك بأن يجعل ولده رضياً.
٥ ـ ولنترك هذا لندرس كلمة الإرث في
الآية على ضو
الصفحه ٣٥ : من البشر تتنازعهم ضروب شتى من الشعور والاحساس ،
وتختلج في ضمائرهم ألوان مختلفة من نوازع الخير ونزعات
الصفحه ٣٨ :
والجواب المفصل عن هذا السؤال نخرج
ببيانه عن حدود الموضوع ولكنا نعلم ان المسلمين في أيّام الخليفتين
الصفحه ٤٤ : ليس كفراً ولا زندقة
ولا تشكيكاً في أعلام النبوّة كما كانوا يقولون ، فلنا ان نتساءل عمّا بعث الصديقة
الصفحه ١٣٧ :
في الأعراب لأن
الفعل إذا كان صفة مرفوع واذا كان جواباً يتعين جزمه. وقد ورد في قراءته كلا
الوجهين
الصفحه ١٤٦ : المعترضون على أبي بكر : ان البيّنة
انّما تراد ليغلب في الظن صدق المدعى والعلم أقوى منها فإذا لزم الحكم
الصفحه ١٤٧ : النصّ الأول عن طريق مفهومه الحرفي.
٤ ـ ونقول من ناحية أخرى : ان احداً من
المسلمين لم يشك في صدق الزهرا
الصفحه ١٨ :
يومئذ في سبيل تدعيم أساسها ، وتثبيت بنيانها.
أما إذا كان القائم المدافع بنت محمّد
الصفحه ٤١ : كان هو أوّل من أعلن ذلك المذهب عندما صرخ في وجه من سأله عن مسألة الحرية الإنسانية
والقدر وهدده وتوعده
الصفحه ٤٢ :
أنّه بعد أن جعل
مسألة فدك من الأحاديث التي لا تنتهي إلى مقطع للقول متفق عليه رأى انّ فيها
حقيقتين