البحث في فدك في التاريخ
٤٧/٣١ الصفحه ٢١ : ، فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم الله ، والزعيم
محمد ، والموعد القيامة ، ولأنبه المسلمين
الصفحه ٩٢ : جنينية كانت
أو دنيوية في حساب محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الروحي الذي لم يرتفع أحد بالروح الإنسانية كما
الصفحه ١٣ : محمّد ، والموعد القيامة وعند
الساعة يخسر المبطلون.
الزهراء
الصفحه ١٧ : ء أن يسوس آل محمّد صلىاللهعليهوآله امته وشيعته ، لأنهم مشتقاته ومصغراته
، واذا بالتقدير المعاكس
الصفحه ١٩ : ، ولم يعرفوا لآل محمّد صلىاللهعليهوآله حقوقهم ، ولا لبينهم حرمة تصونه من
الاحراق والتخريب ، ذكريني
الصفحه ٣٣ : لو أنها
صبت على الأيام صرن لياليا
قد كنت أرتع تحت ظل محمد
لا
الصفحه ٣٦ : ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم. بل فنى الصفوة من
المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو
الصفحه ٣٨ : كانوا في اوج
تحمسهم لدينهم ، والاستبسال في سبيل عقيدتهم ، حتى أن التاريخ سجل لنا ان شخصاً
أجاب عمر حينما
الصفحه ٥٣ : كانت تلك اللحظة التي ضرب بها بشير
بن سعد على يد الخليفة نقطة التحول في تأريخ الإسلام التي وضعت حداً
الصفحه ٧٤ : كان لمبادئ السماء التي جاء بها
محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم تعبير عملي
على وجه الأرض فعلي هو تعبيرها
الصفحه ٧٩ : (ص) وصياً عليها وحارساً لها.
وفقدت بذلك الرسالة المحمدية الكبرى بعض
معناها فان رسول الله
الصفحه ٩٣ : يكون محور ذلك
العالم الروحي الجبّار وهذا ما شاءت ان تقوله الزهراء حين قالت تصف الفردوس
المحمدي : فمحمّد
الصفحه ٩٤ : هو المسلم الأول في اللحظة الأولى
من تاريخ النبوّة عندما لعلع الصوت الإلهي من فم محمّد
الصفحه ٩٦ : يشفقوا على محمّد وعلي والزبير وأبي دجانة وسهل بن حنيف.
وليس لدي من تفسير معقول للموقف إلا ان
يكون قد
الصفحه ١٠١ : العليا. أما الملك الشخصي وأما اقتناص
الكراسي فلا ينبغي ان يكون هو الغاية في حساب تلامذة محمّد