البحث في فدك في التاريخ
٤٦/٣١ الصفحه ٥٨ : إلى موته وإلا لما اعترض عليه.
وقد جاء في تاريخ ابن كثير انّ عمر بن
زائدة قرأ الآية التي قرأها أبو
الصفحه ٥٩ :
بدورهم المعروف في سقيفة بني ساعدة لا يأني بالصدفة على الأكثر ولا يكون مرتجلا.
الرابع : قول عمر حين
الصفحه ٦٣ : يومئذ كان له معارضون على ثلاثة اقسام :
الأول : ـ الأنصار الذين نازعوا الخليفة
وصاحبيه في سقيفة بني
الصفحه ٦٩ : بن عبادة حين أمر الناس بقتله ومن صور ذلك العنف وصف
الخليفة لعلي بأنّه مرب لكل فتنة وتشبيهه
الصفحه ٧٣ : عليها
نفس الخليفة رضياللهعنه عرضنا لجملة
من أسبابها فيما سبق.
٢ ـ وحدة سياسية عامة بنى عليها الصديق
الصفحه ٧٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لما أمره ربّه بتبليغ دعوته والانذار برسالته جمع بني عبدالمطلب وأعلن عن نبوته
بقوله : ( انّي والله
الصفحه ٨١ : الخلافة في بني هاشم آل محمّد الأكرمين وخروج غيرهم من المعركة خاسراً. وقد
نلمح هذا اللون من التفكير في قول
الصفحه ٨٣ :
الخلافة وقفاً على بني هاشم لا ينازعهم فيها منازع. واذا سجلت الجماعة الحاكمة
وانصارها انكاراً للنص واكتفى
الصفحه ٩٦ : يشفقوا على محمّد وعلي والزبير وأبي دجانة وسهل بن حنيف.
وليس لدي من تفسير معقول للموقف إلا ان
يكون قد
الصفحه ٩٧ : يوم حنين انّه قال : وانهزم المسلمون
وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في الناس فقلت له : ما شأن الناس
الصفحه ١٠٠ : السياسي ثم تبعها على ذلك جملة من معاصريها كأمير
المؤمنين صلوات الله عليه ومعاوية بن ابي سفيان ـ كما عرفنا
الصفحه ١٠٦ : عبد الرحمن بن عوف وطلحة واضرابهما إلا بسبب هذا اللقب المشؤوم
على الإسلام الذي لقبوا به فرأوا انّهم من
الصفحه ١٢٥ : ونبذتموه
وراء ظهوركم ؟ اذ يقول : وورث سليمان داود ، وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا ( رب هب لي من لدنك
الصفحه ١٢٦ : وسيجزي الله الشاكرين
) أيّها بني
قيلة أهتضم تراث أبي بمرأى ومسمع تبلغكم الدعوة ، ويشملكم الصوت وفيكم
الصفحه ١٤٣ : قول أمير المؤمنين في
رسالته الخالدة إلى عثمان بن حنيف : بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السما