البحث في فدك في التاريخ
٥٠/٣١ الصفحه ٢٥ :
البحر مما يلي الجزر وارمينية.
( حفيد الزهراء )
الامام موسى بن
جعفر
الصفحه ٣١ : ) : ما سبق من تقسيم معاوية
فدكاً أثلاثاً ، واعطائه لكل من يزيد ومروان وعمرو بن عثمان ثلثاً ، فان هذا يدلّ
الصفحه ٤٨ : الحكم والصرخة
التي أرادت فاطمة ان تقتلع بها الحجر الأساسي الذي بنى عليه التاريخ بعد يوم
السقيفة
الصفحه ٥٣ : كانت تلك اللحظة التي ضرب بها بشير
بن سعد على يد الخليفة نقطة التحول في تأريخ الإسلام التي وضعت حداً
الصفحه ٥٨ : إلى موته وإلا لما اعترض عليه.
وقد جاء في تاريخ ابن كثير انّ عمر بن
زائدة قرأ الآية التي قرأها أبو
الصفحه ٥٩ :
بدورهم المعروف في سقيفة بني ساعدة لا يأني بالصدفة على الأكثر ولا يكون مرتجلا.
الرابع : قول عمر حين
الصفحه ٦٣ : يومئذ كان له معارضون على ثلاثة اقسام :
الأول : ـ الأنصار الذين نازعوا الخليفة
وصاحبيه في سقيفة بني
الصفحه ٦٩ : بن عبادة حين أمر الناس بقتله ومن صور ذلك العنف وصف
الخليفة لعلي بأنّه مرب لكل فتنة وتشبيهه
الصفحه ٧٠ : من جديد للامويين خصوم بني هاشم القدامى معناه تقديم المنافس للهاشميين في
زعيم اموي وتطور المعارضة
الصفحه ٧٣ : عليها
نفس الخليفة رضياللهعنه عرضنا لجملة
من أسبابها فيما سبق.
٢ ـ وحدة سياسية عامة بنى عليها الصديق
الصفحه ٧٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لما أمره ربّه بتبليغ دعوته والانذار برسالته جمع بني عبدالمطلب وأعلن عن نبوته
بقوله : ( انّي والله
الصفحه ٨١ : الخلافة في بني هاشم آل محمّد الأكرمين وخروج غيرهم من المعركة خاسراً. وقد
نلمح هذا اللون من التفكير في قول
الصفحه ٨٣ :
الخلافة وقفاً على بني هاشم لا ينازعهم فيها منازع. واذا سجلت الجماعة الحاكمة
وانصارها انكاراً للنص واكتفى
الصفحه ٩٦ : يشفقوا على محمّد وعلي والزبير وأبي دجانة وسهل بن حنيف.
وليس لدي من تفسير معقول للموقف إلا ان
يكون قد
الصفحه ٩٧ : يوم حنين انّه قال : وانهزم المسلمون
وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في الناس فقلت له : ما شأن الناس