البحث في فدك في التاريخ
٤٠/١٦ الصفحه ٤٠ : لا أريد ان اجردهما عن كل أثر في
التاريخ ، وكيف يسعني شيء من ذلك وهما اللذان كتبا يوم السقيفة سطور
الصفحه ١١٣ :
في تحفظ وان كنا
نستقرب صحّتها لأنّ كل شيء كان يشجع على عدم حكاية هذه القصّة لو لم يكن لها نصيب
من
الصفحه ١١٧ : يلزم. ومعنى
التوريث جعل شيء ميراثاً فالمورث من يكون سبباً لانتقال المال من الميّت إلى قريبه.
وهذا
الصفحه ٢٦ : بعد عثمان فلا يصرح
عنها بشيء. ولكن الشيء الثابت هو ان أمير المؤمنين علياً انتزعها من مروان على
تقدير
الصفحه ٣٧ : ،
فتاريخهم تاريخ ذلك العصر ، وتجريدهم عن شيء من مناقبهم تجريد لذلك العصر عن مثاليته
التي يعتقدها فيه كل مسلم
الصفحه ٣٩ : شيء آخر هو الوحيد
الذي كان من وظيفة الحاكمين وحدهم القيام به دون سائر المسلمين الذين هيئوا بقية
الصفحه ٤٢ : الشيء من المالك ؟ هذه أسئلة ومعها أسئلة أخرى أيضاً
في المسألة تتطلب جواباً علمياً ، وبحثاً على ضو
الصفحه ٤٥ : عمّا تألفه من ضروب الحكم ، ولم تكن حقاً منازعة في شيء من من شؤون
السياسة المالية ، والمناهج الاقتصادية
الصفحه ٤٦ : الله صلىاللهعليهوآله
بأن يطلقها في قصّة الافك المعروفة.
وهذا النصح ان دل على شيء فانه يدلّ على
الصفحه ٤٧ : النبي أن يؤم الناس ما دام
النبي مريضاً.
انّ التاريخ لا يمكننا ان نترقب منه شرح
كل شيء شرحاً واضحاً
الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآله انهن خاصمن أبا بكر في شيء من ميراثهن
أكن أزهد من الزهراء في متاع الدنيا ، وأقرب إلى ذوق أبيها في
الصفحه ٥٤ : الناس كان شرحاً باهتاً في غير حد لا
يبدو عليه من مشاعر المسلمين المتحرقة في ذلك اليوم شيء ، بل لم يزد في
الصفحه ٥٨ :
الأفكار نحوها تفنيداً أو تأييداً مادام أبو بكر غائباً لئلا يتم في أمر الخلافة
شيء ويحدث أمر لابد ان يحضره
الصفحه ٦١ : سياسي في نفسيتهما وانهما كانا يفكران في شيء على أقل
تقدير فقد ورد في طرق العامّة انّ رسول الله (ص) قال
الصفحه ٦٨ : استئذان فليس للفرد ملكية مستقرة لأمواله وعقاره
في حال احتياج السلطات إلى شيء منها وقد ذهب إلى هذا الرأي